النجاحُ قدرُكَ. . فانطلقْ

كتبها عادل بشر ، في 13 سبتمبر 2009 الساعة: 10:17 ص

أكاديمية الإدارة والتنمية البشرية - مقالات
بقلم د. خالد المنيف …
يقول الكاتب الشهير والمدرب المتميز (زيج زيجلار): كنت أظن أن أكثر الأحداث مأساوية للإنسان هو أن يكتشف بئر نفط أو منجم ذهب في أرضه بينما يرقد على فراش الموت، ولكن عرفت ما هو أسوأ من هذا بكثير، وهو عدم اكتشاف القدرة الهائلة والثروة العظيمة داخله!!

أنت من أنت؟!

أنتَ مَن فضّلك ربُّك وأكرمك، وقال عن غيرك أولئك كالأنعام بل هم أضل سبيلاً، ووصفهم بأنهم نجس. أنت من أسجد لأبيك الملائكة، واستخلفك في الأرض، وخلقك في أكمل وأجمل صورة، وميّزك بعقل وبصيرة. سيرة ذاتية راقية يُنتظر من صاحبها أن يغير مجرى التاريخ ويسطر أروع الإنجازات!!

هِمَمٌ تتكلم

هل تعلم أنك تعيش في زمان فيه من وسائل الإعانة على النجاح وتيسير درب التفوق ما لم يكن لغيرك في أي وقت مضى؟

إنّ السلاحَ جميعُ الناسَ تحملُه….وليس كلُّ ذواتِ المخلبِ السّبعُ.

تجوب الكرة الأرضية في ساعات وتتواصل مع من شئت، ولو كان في أقصى البلاد، بلا مشقة، وفي ثوانٍ لا تحمل هم رزقك، ولا تسهر ليلك مكابداً؛ فلا مجاعات ولا أوبئة. نِعم لا تُعدّ ومِنح لا تُحصى، فماهو عذرك؟

إذا وجد الإنسان للخير فرصة…..ولم يغتنمها فهو لاشك عاجزُ

هل تدرك أنك أفضل حالاً من الآلاف الذين حققوا إنجازات مازال الزمان يصفق لها!

هل تصدق أن رجلاً عبر بحر المانش وقد بُترت إحدى قدميه..؟!

هل تصدق أن عجوزاً جاوزت السبعين تتسلق أعلى القمم؟!

هل تصدق أن أعمى يصل إلى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هندسوا أنفسكم ..

كتبها عادل بشر ، في 13 سبتمبر 2009 الساعة: 09:07 ص

ان معظم الناس تبرمج منذ الصغر على ان يتصرفوا أو يتكلموا أو يعتقدوا بطريقة معينة سلبية ، وتكبر معهم حتى يصبحوا سجناء ما يسمى "بالبرمجة السلبية "التي تحد من حصولهم على اشياء كثيرة في هذه الحياة  فنجد ان كثيرا منهم يقول أنا ضعيف الشخصية , أنا لا استطيع الامتناع من التدخين ، أنا ضعيف في الإملاء ، أنا ………

ونجد انهم اكتسبوا هذه السلبية اما من الأسرة أو من المدرسة أومن الأصحاب أو من هؤلاء جميعا ولكن هل يمكن أن تغيير هذه البرمجة السلبية وتحويلها إلى برمجة إيجابية . الاجابة نعم وألف نعم . ولكن لماذا نحتاج ذلك .؟؟؟؟

نحتاج ان نبرمج أنفسنا ايجابيا لكي نكون سعداء ناجحين، نحي حياة طبية. نحقق فيها احلامنا وأهدافنا .
وخاصة واننا مسلمون ولدينا وظيفة وغاية لا بد ان نصل اليها لنحقق العبادة لله سبحانه وتعالى ونحقق الخلافة التي استخلفنا بها الله في الارض ..

قبل ان نبدأ في برنامج تغير البرمجة السلبية لا بد أن نتفق على أمور وهي لابد أن تقرر في قرارة نفسك أنك تريد التغير. فقرارك هذا هو الذي سوف ٌينير لك الطريق
الى التحول من السلبية الى الإيجابية تكرار الافعال والاقوال التي سوف تتعرف عليها , وتجعلها جزءاًَ من حياتك الآن أول طريقة للبرمجة الايجابية هي ::

التحدث الى الذات

هل شاهدت شخصا يتحدث مع نفسه بصوت مرتفع وهو يسير ويحرك يديه ويتمتم وقد يسب ويلعن . عفوا نحن لا نريد أن نفعل مثله أو هل حصل وان دار جدال عنيف بينك وبين شخص ما وبعد أن ذهب عنك الشخص ، دار شريط الجدال في ذهنك مرة اخرى فأخذت تتصور الجدال مرة اخرى وأخذت تبدل الكلمات والمفردات مكان الاخرى وتقول لنفسك لماذا لم اقل كذا أو كذا .

وهل حصل وانت تحضر محاضرة أو خطبة تحدثت الى نفسك وقلت . أنا لا أستطيع أن اخطب مثل هذا أو كيف أقف أمام كل هؤلاء الناس , أو تقول أنا مستحيل أقف أمام الناس لأخطب أو أحاضر ان كل تلك الاحاديث والخطابات مع النفس والذات تكسب الانسان برمجة سلبية قد تؤدي في النهاية الى افعال وخيمه .

ولحسن الحظ فانت وأنا وأي شخص في استطاعتنا التصرف تجاه التحدث مع الذات وفي استطاعتنا تغير أي برمجة سلبية لاحلال برمجة أخرى جديدة تزودنا بالقوة

ويقول احد علماء الهندسة النفسية : " في استطاعتنا في كل لحظة تغير ماضينا ومستقبلنا وذلك باعادة برمجة حاضرنا . "

اذا من هذه اللحظة لابد ان نراقب وننتبه الى النداءات الداخلية التي تحدث بها نفسك ..

وقد قيل :
راقب أفكارك لانها ستصبح أفعالا

راقب أفعالك لانها ستصبح عادات

راقب عادتك لانها ستصبح طباعا

راقب طباعك لانها ستحدد مصيرك

وأريد ان أوضح بعض الحقائق العلمية نحو عقل الانسان ونركز خاصة على العقل الباطن .. ان العقل الباطن لا يعقل الاشياء مثل العقل الواعي فهو ببساطة يخزن المعلومات ويقوم بتكرارها فيما بعد كلما تم استدعاوها من مكان تخزينها . فلو حدث أن رسالة تبرمجت في هذا العقل لمدة طويله  ولمرات عديدة مثل أن تقول دائما في كل موقف … أنا خجول أنا جخول … أنا عصبي المزاج , أو أنا لا أس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حتّى لا تخنق أفكارك العظيمة في مهدها

كتبها عادل بشر ، في 1 سبتمبر 2009 الساعة: 09:09 ص

مدونة أكاديمية الإدارة والتنمية البشرية - مقالات

جوناثان فيهار
 
 
من تراه يجرؤ على قتل الأفكار العظيمة أو تركها تموت عطشاً أو اختناقاً؟ من يكره الشمس و يحاول إطفاءها او إغلاق عينيه دونها؟
 
 
أصحاب الأفكار هم الذين يتخلّون عنها! نعم، و المستفيدون منها هم أول من يبادر إلى تسخيفها و طردها أو إعدامها…. كلّ البشر يفعلون ذلك عامدين أو غير عامدين (و في لحظات جهل بالتأكيد) و إلاّ فمن أين يحفظ التاريخ عشراتٍ أو مئات من أمثال هذه الشواهد:
 
 
"لو سمحت! احمل هذه الألعوبة معك خارج مكتبي!…"
 
 
(مستثمر حانق بسبب ضياع وقته مع توماس أديسون في مناقشة تمويل اختراع " الفونوغراف!)
 
 
و لماذا يقول أديسون نفسه: العبقرية تتكون من 1% إلهام و 99% عرق؟
 
 
فكرة جديدة؟ مجنونة و غريبة في وطنها… الزيروغرافي:
 
 
هل تقدر على إحصاء عدد الوثائق المنسوخة التي تمرّ بين يديك و بين أيدي زملائك الموظفين في المكتب كلّ يوم؟
 
 
في دنيا الأعمال و المكاتب المعاصرة تعتبر الناسخة photocopier إحدى اللوازم المسلّم بحضورها و قد كانت كذلك طوال عقودٍ ماضية. و لكن هل تعلم أنّه عندما طرق تشستر كارلسون أبواب شركات التكنولوجيا الكبرى مثل IBM و Kodak لبيع فكرته الجديدة " الزيروغرافي" أغلقت الأبواب في وجهه؟!
 
 
تتمة القصة؟ كما قال أديسون… عرق!
 
 
بعد خمسةٍ و سبعين مليون دولار أنفقت على الأبحاث قامت شركة مغمورة آنئذٍ تدعى هالويد زيروكس - و التي هي الآن زيروكس Xerox – بإزاحة الستار عن أول ناسخات زيروكس بسعر 29500 دولار للواحدة، أو بأجرة 95 دولار شهرياً تتضمن ألفي نسخة مجانية بالإضافة إلى الصيانة المضمونة للنسخات -الشديدة الحساسية آنئذ- لقد كان نجاحاً صاعقاً تمخّضت عنه جهودٌ استمرّت نحو خمسةٍ و عشرين عاماً.
 
 
تظن أن الفكرة كانت معتنقةً داخل زيروكس و محميةً من صقيع الخارج إلى أن تنضج؟ لا يا عزيزي لم يكن الأمر بهذه السهولة! مجموعة التطوير ذاتها كانوا يشكّون بها و يكادون يرفضون العمل بها!
 
 
قال جون ديساو رئيس قسم الأبحاث و التطوير في هالويد زيروكس " أعضاء كثر في مجموعة التطوير كانوا يتردّدون إليّ و يتذمّرون من العمل على الفكرة السخيفة التي يعتقدون بأنها لا يمكن أن تشتغل"
 
 
أجل، كلّ هذا الارتياب و التسخيف رافق نشأة المنتج الذي أصبح في النهاية لازمةً من لوازم العمل و تحوّل لدى زيروكس إلى عمل بقيمة خمسة عشر ألف مليون دولار.
 
 
ماذا نتعلّم من القصة؟ لا شيء س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خريطة..إلى..الكنز..

كتبها عادل بشر ، في 31 أغسطس 2009 الساعة: 08:25 ص

خريطة إلى الكنز بداخلك - مقالات

أود في البداية أن انوه الى أن الموضوع التالي بحاجة الى أن يكون القارئ صافي الذهن و لديه الوقت الكافي ( الكافي) الكافي ، حتى يتسنى له التركيز. لأن الموضوع التالي قد يكون نقطة تحول في الحياة.

اذا لم يكن لديك وقت ، أرجو تأجيل قراءة الموضوع.

كما احب أن اشير الى أنه تم تقسيم الموضوع الى فقرات حتى يسيطر القارئ على الافكار ،،، و قد قمت بكتابة نفس الموضوع في منتديات عربية اخرى لكي تعم الفائدة

ما وددت أن اضيفه هو ان العقل البشري له العديد من القوانين تحكم اداءه ( حوالي 600 قانون حسب علوم النفس) ، ولكي نستطيع أن نفهمها و نوظفها في تطوير انفسنا، لا بد من فهم مكونات و تركيبة العقل.

العقل مكون من جزئين ، الجزء الظاهر النشط و الذي يسمى العقل الواعي، و فيه يحدث الادراك الحسي مثل الشم واللمس و التفكير اللحظي و غيرها.

الجزء الثاني هو العقل الباطن ، و هنا مكمن الكنز و القوة الجبارة و مركز الأحاسيس و المشاعر، و هنا سبب تميز العظماء عن غير العظماء، و هنا ما ادى بالأنسان الى وصول القمر و الغوص في أعماق البحار، و هنا أيضا الحفرة التي ينتهي فيها مستقبل الكثير من الناس.

لا اريد أن اطيل الحديث …

العقل الواعي يستطيع أن يفكر و يميز الأشياء و الألوان و الأصوات و الصح و الخطأ
كما أن العقل الواعي يستطيع أن يختار من بين الأشياء ، ، ،

أي فكرة تتكون في العقل الواعي النشط تؤثر مباشرة على محتوى العقل اللاواعي ( الباطن ) خصوصا مع تكرار الأفكار

أي معلومة تنفذ الى العقل الواعي عن طريق مداخل المعلومات ( النظر ، السمع ، اللمس، الشم، الذوق ) تؤثر في العقل الباطن و يأخذها كما هي دون زيادة أو نقصان، و ذلك لأن العقل الباطن لا يستطيع الأختيار و لا يمنطق الأشياء بل يقبلها كما هي من العقل الواعي ( و هنا خطورة الموضوع).

العقل الباطن لا يستطيع أن يختار بين الصح و الخطأ و انما يأخذ الأفكار كما هي من العقل الواعي ، سواء كانت صح أم خطأ ، سواء كانت خير أو شر، و العقل الباطن لا شعوري .

و لكن ::::: و لكن ::::: و لكن ::::

العقل الباطن هو مركز التحكم بالأحاسيس و الشعور و التصور و الذاكرة ، و هو مركز حفظ ما ترسمه من خيال عن الماضي و الحاضر و المستقبل سواء كان في الخير أو الشر كما هو دون تغيير ( العقل الباطن لا يختار و لكن يقبل ما يمليه العقل الواعي المفكر).

من الجدير بالذكر هنا أن العقل الواعي هو سيد العقل الباطن ، و لا يمكن للعقل الباطن أن يرفض أية فكرة أو تصور من العقل الواعي، بل يقبل فورا لأنه لا يمنطق الأشياء.

كيف يتم التفاعل ؟؟؟

الأفكار في العقل الواعي ، و التصورات في العقل الواعي ، و لكن حفظها يتم في العقل الباطن ،،، و بما أن العقل الباطن هو مركز التحكم بالأحاسيس ، فأن الأفكار التي تم تخزينها سوف تؤثر على منحى التحكم و بالتالي على طريقة العيش.

و من هنا، معظم الأمراض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

10خطوات لنجاح مشروعك

كتبها عادل بشر ، في 25 أغسطس 2009 الساعة: 10:00 ص

 جمع المعلومات:
وهي جمع المعلومات والبيانات والاحصاءات ومحاولة الاجابة بحسم ووضوح عن التساؤل: هل يجب علي أن أبدأ مشروعا تجاريا؟ وما الفوائد التي ستعود علي من هذا المشروع؟ وما مزاياها اذا كان لا بد من الاختيار بين مشروعات عدة؟

قرر ما اذا كنت ستبني مشروعك او ستشتريه جاهزا:
اذا كنت ستقيمه وتبنيه، فلابد لك من جمع المعلومات والبيانات عن اسعار الارض او المبنى وغير ذلك من المواد والمعدات اللازمة، واذا كنت ستشتريه جاهزا فيجب ان تستعرض المعلومات والبيانات عن اسعار ومزايا الشركات او المشروعات المعروضة للبيع.

بلور فكرة مشروعك:
لابد لك من ايجاد فكرة السلعة التي ستقوم بانتاجها او الخدمة التي ستقدمها والتفكير في كيفية ذلك، بحيث تكون جديدة مبتكرة وخاصة، وتحديد موقفك الانتاجي، ووضع استراتيجية للانتاج تأخذ في الحسبان اهمية الدراسات والابحاث عن العملاء والزبائن.

اختر شكل وهيكل ملكيتك لمشروعك بشكل صحيح:
ويمكنك ذلك من استعراض كثير من النماذج والاشكال وفوائد ومميزات كل منها الى جانب سلبيات ومخاطر واحتمالات فشل كل شكل او نموذج، وكذلك حزم امورك بشأن الملكية الفردية الكاملة للمشروع او القبول بمبدأ المشاركة ومساهمة الآخرين.

ضع خطة للعملية الادارية للمشروع:
قم بتجميع وتحديد العناصر الاساسية للخطة من خلال الاستعانة بالكتب التي تعالج مسألة التخطيط وآراء المستشارين وبيوت الخبرة والمشورة، وبعد الانتهاء من وضع الخطة قم بمراجعة بنودها بدقة وحرص.

بادر الى ترخيص المشروع وتسجيله:
وهذا اجراء رسمي وضروري لتفادي اي مشكلات او متاعب مع ادارة الضرائب وغيرها من الدوائر الحكومية، ولابد من ملاحظة انه لا يمكنك مباشرة نشاطك التجاري الا بالترخيص والتسجيل وهو الدليل القوي علي التزامك بالقوانين الرسمية.

اجمع ووفر الأموال اللازمة لبدء نشاطك التجاري:
اضافة الى ما نجحت في ادخاره وتوفيره وتدبيره من اموال يمكنك طلب المساعدة من الاسرة والاصدقاء، ولكن هذا لا يعفيك من دراسة كل ما يتاح لك من مقالات وابحاث عن كيفية توفير الاموال او عمليات التمويل والمؤسسات والمصارف التي تقوم بها.

احرص على ايجاد المفكرين والمستشارين:
ان توفير العقول المبدعة والكفاءات التي تبتكر الافكار والمبادرات والخطط التي تزيد الانتاجية شرط اساسي لنجاح اي مشروع، فالمباني والمنشآت والمعدات والآلات والاموال لا تعني شيئا من غير العنصر البشري القادر على تشغيلها وادارتها باقتدار وابداع.

باشر نشاطك الاداري والتجاري:
بعد انتهائك من توفير كل مقومات العمل التجاري، واستيفاء كل الشروط والمتطلبات وتوفير الظروف، ما الحكمة من الانتظار او التأخير ففي ذلك خسارة؟

كن جزءا فاعلا ومتميزا من مجتمع المال والاعمال:
ان نجاح انطلاق مشروعك التجاري وبدء عمليات الانتاج وتحقيق الارباح، وقيامك بحملة دعاية واعلان كبيرة للترويج لشركتك ومنتجاتك او الخدمات التي تقدمها كل هذا يزيد من سرعة ان تصبح شركتك جزءا ناجحا وفعالا ومؤثرا في مجتمع الاعمال والشركات المميزة والناجحة ذات البصمات المؤثرة في السوق.

إن الأفكار البزنسية كثيرة ومتباينة جداً فهناك من لديهم أفكارا هزيلة أو ركيكة وهناك من لديهم طموحات كبيرة وأفكارهم لا ترقى لمستوى طموحاتهم وهناك من لديهم الإمكانات المادية ويبحثون عن الأفكار وهناك من لديهم الفكرة ويبحثون عن التمويل وهناك من لديهم الفكرة والإمكانات الغنية الشخصية لتطبيقه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف تصبح رجل اعمال ناجح

كتبها عادل بشر ، في 25 أغسطس 2009 الساعة: 09:52 ص

تعريف رجل الأعمال (المستثمر – صاحب المشروع الصغير)

هو الشخص الذي يتخذ قرار المخاطرة برأس المال في سبيل تحقيق فكرة يعتنقها.

وهو الشخص الذي يدير عوامل الانتاج و يصمم هيكل المشروع .

و هو الشخص الذي يخطط و يدير راس المال و العمالة المطلوبة و غيرها من الموارد.

وهو الشخص صاحب الرؤية المستقبلية لتطور مشروعه.

وهو الشخص القادر علي تقييم الفرص و البدائل.

و هو الشخص المبادر الايجابي الذي تنهار العقبات من طريقه ولا ينهار هو أمام العقبات.

خصائص رجل الأعمال صاحب المشروع الصغير
القدرة علي تحمل المخاطرة ومعرفة كيفية حسابها.

القدرة علي اتخاذ القرار.
التخطيط للأعمال و دراستها قبل الدخول فيها.

استخدام الوقت بكفاءة.

القدرة علي قيادة الناس و توجيههم.

القدرة علي الابتكار و الابداع.

يعتمد علي نفسه و يعتمد عليه الآخرون.

يثق في نفسه و في قدراته.

قدراته الصحية و البدنية تلاءم طبيعة العمل.

الإصرار و المثابرة نحو بلوغ الهدف.

الرؤية المستقبلية.

النجاح لديه أهم من الثراء، فالنجاح يجلب الثراء.
الاستثمار و المغامرة

يجب أن نفرق بين عدد من المصطلحات كالمقامرة و المغامرة و المخاطرة والاستثمار الخالي من المخاطرة، وتكون التفرقة بينهم من وجهة النظر الاستثمارية علي أساس خضوع كل منهم للدراسة و التحليل، و تأثره بالعوامل غير العلمية كالحظ، و مدي ضمان سامة راس المال المستثمر.

المشروع الصغير
خصائص المشروع الصغير
صغر حجم رأس المال اللازم لإنشائه .

عدد العاملين صغير(1 – 5 غالبا).
التداخل بين الملكية و الادارة ( المالك هو المدير).
يعتمد علي التكنولوجيا البسيطة و المتوسطة.
لا يحتاج لتمويل كبير وفي الأغلب التمويل ذاتي.
يساعد في خلق فرص عمل براس مال محدود.
عيوب المشروعات الصغيرة
الدخول فيها يكون دون دراسة أو خبرة كافية.
الدخول فيها يكون برأس مال أقل من اللازم لمواجهة الظروف أو الموسمية.
عدم الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة.
عدم دراسة المنافسين.
سوء التسعير.
الاقتراض بدون دراسة كافية لكيفية و مواعيد السداد.
المضاربة و المغامرة في الشراء.
التوسع غير المدروس.
عدم وجود سجلات منظمة.
قلة الدراسة و التحليل و التنبوء.
عشوائية اتخاذ القرارات.
عدم العناية باختيار العاملين الأكفاء.
اللجوء الي الأقارب و المعارف بغض النظر عن خبراتهم
عدم العناية بتحديد المسئوليات داخل العمل.
عدم الفصل بين موارد المشروع و الموارد الشخصية.
عدم وجود خطط وأهداف واضحة.
عدم وجود إجراءات واضحة و مبسطة توضح
الإهمال في مراقبة نتائج الأداء.
أمثلة لمشروعات بدأت كمشروعات صغيرة
المقاولون العرب.
تليفون أريكسون.
مطاعم دجاج كنتاكي.
مطاعم ماكدونالدز.
مصانع سيارات مرسيدس.
مصانع سيراميكا كليوباترا.
مجموعة مصانع بهجت.
مكونات المشروع الصغير
الموقع .
رأس المال (ثابت – عامل – مصروفات تأسيس).
الموارد البشرية : صاحب المشروع و مديره – إداريين - عمالة عادية و ماهرة.
الآلات و المعدات.
الخامات و المستلزمات.
الإدارة.
الاستراتيجية و المشروع الصغير:

الاستراتيجية هي خطة عامة تحدد القرارات والإجراءات الواجب اتباعها للوصول إلى الهدف المحدد. و قد نشأ هذا التعبير أولا في الخطط العسكرية ثم تطور استخدامه إلى أن اصبح تعبيرا شائعا في عمليات التخطيط على مستوى الأفراد و المنظمات.

و قد يتبادر إلى الذهن تساؤل حول الاستراتيجية و المشروع الصغير:
هل يجب أن يكون للمشروع الصغير أيضا استراتيجية؟

و الواقع أن المشروع الصغير أحوج ما يكون إلى وجود استراتيجية واضحة تحكم قراراته، حيث انه بموارده المحدودة لا يتحمل اتخاذ الكثير من القرارات الخاطئة و التي لا تكون في اتجاه تحقيق الأهداف المطلوبة.

و كل مؤسسة و كل فرد له استراتيجيته الخاصة، حتى و أن كانت غير رسمية أو غير مكتوبة، و كلما كانت هذه الاستراتيجية مدروسة جيدا كلما ساعدت على الوصول إلى الأهداف المطلوبة . أن وجود استراتيجية واضحة للفرد أو للمؤسسة يساعده على أن يتخذ القرارات و المبادرات بدلا من أن ينتظر الأحداث من حوله ليتخذ ردا للفعل. كذلك فان المؤسسة التي يكون لها استراتيجية واضحة فإنها تكون دائما ذات رؤية مستقبلية و توقع جيد للأحداث بما يمكنها من الاستفادة منها لصالح تحقيق أهدافها.
تعريف الإدارة الاستراتيجية

هي فن وعلم تحديد و تنفيذ و متابعة و تقييم القرارات التي تمكن المنظمة من تحقيق أهدافها.

و من هذا التعريف نجد أن الإدارة الاستراتيجية تمثل مدخلا منطقيا منظما و موضوعيا لتحديد الاتجاهات المستقبلية للمنظمة. كذلك يتضمن التعريف أنها تركز على تكامل عناصر المشروع معا من إدارة و تسويق و تمويل و عمليات إنتاجية نحو تحقيق الأهداف المحددة.
مزايا الإدارة الاستراتيجية:

تعود الإدارة الاستراتيجية على المؤسسة بالعديد من المنافع منها المالية و غير المالية.

المنافع المالية:
تشير الدراسات إلى أن المؤسسات التي تتبع التخطيط الإستراتيجي تكون اكثر ربحية و إنتاجية من غيرها لأنها تعمل على حسن استخدام الوقت و الموارد، كما أن الوقت و الموارد المهدرة في تصحيح القرارات الخاطئة و العشوائية يكون اقل ما يمكن أو ينعدم، كما أن هذه المؤسسات تكون اكثر قدرة على تقييم و ترتيب الفرص و الأولويات و بالتالي حسن استغلالها.

المنافع غير المالية:
تتيح الإدارة الاستراتيجية للمؤسسة العديد من المنافع غير المالية و التي تنتج عن وضوح رؤية جميع أفراد المنظمة أو المشروع للأهداف و طرق الوصول إليها:
فالإدارة الاستراتيجية تساعد على تكامل جهود الأفراد في خط واحد في اتجاه الهدف.
كما أنها تعمل على تقليل مقاومة الأفراد للقرارات الإدارية. و تساعد على رؤية مشاكل المنظمة رؤية موضوعية.
و تشجع على التفكير الإيجابي الموضوعي.
كما تقدم مدخلا لمواجهة الفرص و التحديات التي تواجه المنظمة .
و في النهاية تؤدى إلى درجة من الانضباط و النظام يساعدان على حسن إدارة المشروع.
كيف تحدد الاستراتيجية الخاصة بمشروعك؟

في خطوات بسيطة يمكن صياغة استراتيجية المشروع كالتالي:-
حدد المهمة الأساسية التي يقوم بها مشروعك .
حدد الفرص و التهديدات التي تواجه المشروع.
حدد نقاط الضعف و القوة داخل عناصر مشروعك.
بعد دراسة العناصر السابقة – حدد أهدافك طويلة الأجل.
حدد البدائل المتاحة أمامك لتحقيق هذه الأهداف.
قارن بين هذه البدائل لاختيار افضل استراتيجية ممكنة لتحقيق الهدف.
القرارات الاستراتيجية:-

تساعد وجود استراتيجية واضحة في اتخاذ القرارات الصحيحة التي تحكم أداء الأفراد و أداء المؤسسة ككل، و من هذه القرارات القرارات الخاصة:
بالأنشطة و الأعمال التي يجب على المؤسسة الدخول فيها و الأنشطة و الأعمال التي لا يفضل الدخول فيها.
القرارات الخاصة بتخصيص و توزيع الموارد.
القرارات الخاصة بالتوسع أو تنويع تشكيلة المنتجات.
القرارات الخاصة بتوسيع نطاق السوق أو التصدير.
القرارات الخاصة بمستوى الجودة .

بهذا فان تحديد الاستراتيجية يساعد على اتخاذ قرارات تؤدى إلى التزام المؤسسة بمنتجات مجدده، و أسواق محدده و مواد و تكنولوجيا وجوده محددة، و عند اتباعها تكون هي اقصر الطرق للوصول لأهداف المنظمة. كما أن الاستراتيجية هي رؤية مشتركة داخل المؤسسة تعمل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هدية قيمة الباور بوينت الرمضاني”18عرض متميز”

كتبها عادل بشر ، في 16 أغسطس 2009 الساعة: 08:05 ص

اقدم بين ايديكم الزكية : °·.¸.•°( الباوربوينت الرمضاني ) °·.¸.•°

رمضان فرصة للتغيير

جدّد حياتك بالصيام

التغذية في رمضان

دورة رتب رمضانك

أفضل ثلاث ساعأت في رمضان إغتنموها

مبارك عليكم الشهر

العشرة الأواخر والدعاء

هدايا رمضانية سخية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف تكون مناقش ناجح

كتبها عادل بشر ، في 15 أغسطس 2009 الساعة: 13:39 م


هل سبق وانهزمت في مناقشتك وشعرت ان الحق معك لكنك لا تعرف كيف توصل وجهة نظرك ؟

هل سبق وتحولت مناقشتك الى معركة وجدانيه حاميه ربما تطورت الى عداوة ؟

هل شعرت يوما ان الطرف الاخر في النقاش معك خرج صامتا لانه فقط يريدك ان تسكت وليس مقتنعا بكلامك؟
اذا سبق وحصل لك شئ مما سبق فاعلم انك لست مناقشجيد و لا تجيد بعض اصول المناقشه .. لان النقاش فن راقي وحساس لا يجيده الجميع وله اصول خاصه ..اذ لا يجب ان نكثر منه الا اذا شعرنا اننا نود توضيح وجهة نظر هامه حول موضوعمفيد لان النقاش في هذه الحاله يزيد ثقافه الانسان واطلاعه امااذا كان حول موضوع تافه او غير مهم وشعرت ان النقاش حوله لن يضيف جديدا فالاولى تركة و انهاء الحوار.
وهذه النقاط السبعة ستساعدك على ان تكون مناقش جيد عادل وقوي في نفس الوقت بحيث تستطيع اقناع الطرف الاخر بوجهةنظرك دون ان تسبب له جرحا او احراجا:

1.دعه يتكلم ويعرض قضيته
: لاتقاطع متحدث ودعه يعرض قضيته كامله حتى لايشعر بانك لم تفهمهلانك اذا قاطعته اثناء كلامه فانك تحفزه نفسيا على عدم الاستماع اليك لان الشخص الذي يبقى لديه كلام في صدره سيركز تفكيره في كيف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعض النواحي المهمة في لغة الجسد *

كتبها عادل بشر ، في 5 أغسطس 2009 الساعة: 13:29 م

بعض النواحي المهمة في لغة الجسد *

 
 لا تمتلك أية كلمات أو جمل ولكنها ترسل أجزاء من المعلومات التي تترابط لتكوّن رسالة كاملة.
 هذه الرسائل التي لا تكون أحياناً واضحة ومبهمة أحياناً أخرى هي بالأساس تتعلق بشعورنا.
 يستطيع الناس أن يتعلموا ويقرأوا تلك الرسائل بدرجة كبيرة من الدقة.
 لا تستطيع أن تتخلى عن لغة الجسد وأنك ترسل رسائل غير شفوية دائماً وطوال الوقت بشكل عفوي.
 إن حركاتك وأوضاع جسدك المفضلة تحدد ما حولك عن نوعية الشخصية التي تملك.
 إذا لم تطابق أقوالك حركات جسدك فإن الناس يصدقون حركات جسدك وليس كلماتك.
 يمكن أن تبدل من شعورك وذلك بالتغيير الواعي لحركات ولغة جسدك.
 
لا وحقاً؟          
وتحليلاً للنقطة الأخيرة من الفقرة السابقة فإن عاملين اثنين يجب أن يؤخذا بعين الاعتبار:
أولاً: إن شعورك ولغة جسدك مرتبطة تماماً, وبشكل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هدهد سليمان عليه السلام وعلم الإدارة

كتبها عادل بشر ، في 5 أغسطس 2009 الساعة: 13:20 م

 

 
هدهد سليمان يضرب به المثل في الإيجابية
بقلم: د. محمد المحمدي الماضي
لا شك أن القصص القرآني الذي تناثر بين دفتي المصحف الشريف،قد تضمَّن في طياته دروسًا عظيمةً في الإدارة، سواءٌ ما كان منها على لسان إنسان أومنطق حيوان، ويحتاج هذا الجانب منا إلى وقفة، بل وقفات لنستخلص منها دروسًا وعبرًايمكن أن تكون بمثابة نظريات وقوانين مرشدة وملهمة في مجالات الإدارة المختلفة،خاصةً أن تناولها في القرآن يجعلها بمثابة العمل التطبيقي التجريبي الذي يوفر لهارصيدًا قد لا يتوفر لغيرها من التجربة والواقعية والمصداقية.
 
ومن بين هذه القصص التي أرجو من الله أن يمكنني من تناولها،ويفتح لي أبوابَ الفهم والرحمة والفقه فيها؛ قصة سيدنا سليمان، عليه وعلى نبيناأفضل الصلوات والتسليم، والتي لها ظلال وانعكاسات متعددة الجوانب في مجالاتالإدارة، والتي سوف نبدأ معًا أولى خطواتها مع الهدهد.. فهيا لالتماس الدروس والعبرالإدارية:
 
الدرس الأول: يقظةقائد
ويتجلى هذا الدرس الأول في أول ما يطالعنا من موقف سليمان عليهالسلام حينما يروي القرآن على لسانه﴿مَا لِي لا أَرَىالْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنْ الْغَائِبِينَ﴾(النمل: من الآية 20)، وذلك بعدأن تفقَّد الطير وتفحَّص عمَّن فيه، كما ذكر القرآن﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ﴾(النمل: من الآية 20)، وهذا يدلُّ علىأن القائد لا بد أن يكون يقظًا ومنتبهًا لمن معه، من التفقد والتعرف عليهم وعلىأحوالهم والإحساس بهم والشعور بمن يغيب أو يحضر منهم؛ خاصةً أولئك الذين يلونهمباشرةً.
 
الدرس الثاني: العقاب المتدرِّج على قدرالخطأ
 
 د. محمدالمحمدي
لا شك أن قضية الثواب والعقاب لها في الإدارة مجال ودوركبير، ويمارسها المديرون بمذاهب شتَّى؛ فمنهم من يرفع سيف العقاب والردع والتخويفعلى طول الخط، ومنهم من يغمده على طول الخط، وحار الناس بين هذا وذاك، ولكننا نرىفي هذه القصة كيف أن سليمان عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والتسليم قد أخذ بمبدأالعقاب ابتداءً؛ باعتباره حافزًا سلبيًّا، ولكننا نراه قد تضمَّن أعلى درجاتالموضوعية والعدل والحكمة، ويبدو ذلك في الآتي:
1- أنه لم يترك الأمر فوضى، ليفعل كل فرد ما يحلو له دونحساب أو مساءلة وعقاب.
 
2- أنه لم يبدأ في إعلان العقاب المنتظر إلا بعد أن تأكدفعلاً من غياب الهدهد، وأنه ليس مجرد اختفاء مؤقت عن مستوى رؤيته؛ حيث سأل عن ذلكبوضوح: ﴿مَا لِي لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنْالْغَائِبِينَ﴾فلما تبين له أنه فعلاً غائب أعلن عن العقاب المنتظر له فيمثل هذه الأحوال.
 
3- تراوح العقاب المعلن والمنتظر بين درجات ثلاث: أشدُّهاوأقصاها ذبحه، وأقلها تعذيبه عذابًا شديدًا، ولا ينجيه من أحدهما إلا أن يكون لديهحجة بينة واضحة ويقينية وغير ملفَّقة أو مدبَّرة.
 
4- ويحمل ذلك في طياته ضرورة ألا يطغى الانفعال على العقلولا الغضب على العدل، فكثيرًا ما نجد أحدنا حينما يتعرض لمثل هذا الموقف يتوعَّدبالويل والثبور وعظائم الأمور فقط، دون مراعاة لما قد تكون عليه ظروف الطرف الآخر،وما قد يكون من أعذار.
 
5- كما يشير ذلك التدرج إلى ضرورة أن يكون العقاب على قدرالخطأ؛ فإن كان هناك تمرُّد مثلاً فليكن الذبح، وإن كان مجرد غياب وناتج من تكاسلغير مقصود أو سبب غير مقبول فليكن التعذيب الشديد، ولا شك أن ذلك سوف يختلف باختلافدرجة التعمُّد والقصد ومدى تكرار الفعل الموجب للعقاب.
 
6- أن ما سبق يحتاج ولا بد إلى نوع من التحقيق والمحاكمة،وإعلان الادعاء، وسماع الدفاع، وإعطاء الفرصة كاملة لكليهما وبشكل عادل ومحايد؛للوصول إلى البينة التي توضح حقائق الأمور، وإلا فكيف يمكن التوصل إلى قرار باختيارالعقاب المناسب أو قبول العذر؟! سواءٌ كانت هذه المحاكمة بواسطة القائد نفسه، أو قدتسند إلى فرد آخر مختص، أو لجنة مختصة (لجنة تأديب).
 
8- أن ذلك يؤكد نقطة أخرى مهمة، وهي ضرورة وجود ما يسمىبلائحة الجزاءات، تمامًا كما يجب أن يكون هناك نظام كامل وواضح للحوافز، وأن هذهاللائحة يجب أن تكون واضحةً ومعلنةً ومفهومةً لدى كل من يعمل في المنظمة.
 
9- الفصل التام بين الشخص والخطأ، والتزام الموضوعية التامةفي ذلك، والتعامل معه على أنه بريء إلى أن تثبت إدانته، وإعطاؤه فرصة تامة لإبداءحججه والدفاع عن نفسه وتوضيح موقفه.. وهذا ما يظهر من موقف الهدهد حين قال لسليمانعليه السلام بعد أن اقترب منه: ﴿أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾(النمل: من الآية 22)، ولا يمكن أن يجرؤ على مثل هذا القول،ولا يقف مثل هذا الموقف شديد القرب من القائد﴿فَمَكَثَ غَيْرَبَعِيدٍ﴾(النمل: من الآية 22)، إلا إذا كان لا يزال يعامَل معاملة البريء،وينظر إليه من منطلق الفصل بين الشخص والمشكلة التي يمكن أن تنشأ عنه.
 
ولعل هذه النقطة من أشد نقاط الإدارة والتربية عمومًاحساسيةً وتعرضًا للانتهاك؛ حيث إننا نرى أن الغالب هو أن يخلط الناس بين الأمرين،فإذا أخطأ أحد أخذنا منه موقفًا، وأعلنا أنه كذا.. وكذا.. "إنك مقصر ومخطئ"،والمفروض أن نقول بدلاً من ذلك إن الفعل الذي أتيت به كذا… وكذا…. (هذا الفعلخطأ ولا ينبغي…)، ولعل ما يؤكد أهمية الالتزام بذلك؛ التوجيه الرباني الذي ورد فيالقرآن لإرشاد الرسول صلى الله عليه وسلم: ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَلِمَنْ اتَّبَعَكَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ (215) فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّيبَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ (216) (الشعراء).. ولم يقل إني بريء منكم، وهذامبدأ من المبادئ العظيمة في الإدارة والتربية والتعامل مع الناس عمومًا، وهو مبدأالفصل بين الشخص والمشكلة أو الخطأ.
 
الدرس الثالث: فن صياغة التقارير والإلقاءوالعرض
لقد أكد الهدهد أن ما لديه من مبررات يقينية ومؤكدة ولاتحتمل التأليف أو الظن أو التخمين أو الافتراض، ولكنها تقوم على الحقائق المجردة،ولا شك أن لنا وقفة جاء أوانها الآن لنتعلم من الهدهد أحد فنون الإدارة والاتصالات،فيما أصبح يُعرف الآن بفن "صياغة التقارير"، والإلقاء والعرض؛ عسانا أن نجد فيها منالدروس ما ينفعنا.
 
وبداية فإن التقرير- سواء كان شفهيًّا أو مكتوبًا- ما هو إلاوعاء يحتوي معلومات يقدم إلى مستوى إداري أعلى للمساعدة على اتخاذ قراراته على بينةورشد.
 
والتقرير الجيد له مواصفات عديدة؛ أهمها أجزاؤه المتماسكةوالمتكاملة والموجزة والكافية، كلماته الواضحة، والمعبرة، والبعد عن الغموض، أوالتخمين، أو الإيجاز المخلّ، أو التطويل المملّ… إلخ.
 
وأهم أجزاء التقرير: مقدمة مشوقة، وصلب الموضوع، ثم خاتمةوتوصيات في النهاية.. فماذا عن تقرير الهدهد، وأين هو من كل هذه المواصفات؟!! تعالوا ننظر ونتأمل معًا.
 
1- المقدمة:
لقد تضمن تقرير الهدهد كافة عناصر التقرير الجيد، وأولهاوجود مقدمة مشوقة ومعبرة عن الموضوع الذي سوف يتناوله، وذلك حينما قال: ﴿أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍيَقِينٍ﴾ (النمل: من الآية 22)، فالتشويق الكامل يأتي من قوله ﴿أَحَطتُبِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ فهي تثير في المستمع كل قوى الاستعداد والتحدي لسماع ماسوف يأتي بعد ذلك؛ ما هذا الشيء الذي يعرفه الهدهد وأحاط به ولا يعرفه سليمان؟!!! رغم إمكاناته والقوى المسخرة لخدمته؟؟
 
ليس التشويق فحسب؛ بل إن هذه المقدمة رغم إيجازها الشديد قدتضمنت أيضًا صفةً أخرى مهمةً من أهم صفات المقدمة الجيدة، وهي إعطاء المستمع أوالقارئ فكرةً عن طبيعة الموضوع، وذلك حينما قال: ﴿وَجِئْتُكَمِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ﴾فالموضوع يتعلق بسبأ، وما هي سبأ؟ وعليه أنينتظر بلهفة وشوق للاستماع والتعرف، ثم إنه قد أبان عن منهجه في هذا التقرير وهل هوقائم على مجرد التكهن، والتخمين، والسماع أم قائم على التبيُّن واليقين والتحققالعلمي الموثق؟ وذلك حينما قال: ﴿بِنَبَإٍ يَقِينٍ﴾.. فما الذي يمكن أن ينقص هذه المقدمة بعد ذلك رغم هذا الإيجاز الشديد؟!
 
2- صلب الموضوع:
ثم أخذ الهدهد في سرد عناصر التقرير التي تمثل صلب الموضوعالأساس، وهو هنا يحاول إعطاء صورة كاملة، وشاملة، وصافية، وغير منقوصة، كما رأىفيما يتعلق بقوم سبأ هؤلاء، ويمكن لنا أن نتبين أن هذا الطلب قد تضمن عناصر عدة؛أهمها:
أ- نظام الحكم.
ب- القدرة الاقتصادية.
ت- النظام الاجتماعي ووضع المرأة فيه.
ث- النظام الحضاري والصناعي ومدى تقدمه.
ج- العقيدة الدينية ومدى رسوخها في نفوسهم.
﴿إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةًتَمْلِكُهُمْ﴾(النمل: من الآية 23) نظام الحكم، ووضع المرأةالاجتماعي.
﴿وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾(النمل: من الآية 23) القدرة الاقتصادية.
﴿وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ﴾(النمل: من الآية 23) الوضع الحضاري والصناعي والمهاري.
﴿وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَايَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ (النمل: من الآية 24) الوضع الديني والعقدي.. عبادة الشمس.
 
﴿وَزَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَانُأَعْمَا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي