جامعة صنعاء:جنرالات الأمن وطلبة الحاكم يعتدون على طلبة المعارضة وهي تلتزم الصمت
كتبهاعادل بشر ، في 14 مايو 2008 الساعة: 05:28 ص
صانع التغيير - خاص
سلسلة من الاعتداءات والمطارادت خلال اليومين الماضية (الأحد ، الاثنين) نفذتها جنرالات في الأمن الجامعي ومجموعات من بلاطجة طلاب الحاكم في حرم جامعة صنعاء ضد ثلاثة من طلبة المعارضة … وتم مهاجمتهم في أكثر من مرة والاعتداء عليهم بالضرب مما أدى إلى حدوث بعض الرضوض والكدمات في اثنان من طلبة المعارضة على الأقل … وجاءت هذه الأحداث بعض يوم واحد من مهرجان جماهيري نفذته القطاعات الطلابية لأحزاب المعارضة أمام البوابة الرئيسية للجامعة ، شنوا فيه حملة شرية على السلطة وسياستها الفاشلة .
وفي حادث منفصل حمل الاتحاد العام لطلاب اليمن فرع كلية التربية بجامعة صنعاء رئاسة الجامعة والأجهزة الأمنية المسئولية الكاملة عن جريمة محاولة الاعتداء التي تعرض لها اليوم رئيس فرع الاتحاد بالتربية على يد عصابة مسلحة من طلبة الحزب الحاكم وتهديده بالضرب.
وقال بلاغ صحفي صادر عن الاتحاد - حصلت مدونة صانع التغيير على نسخة منه - أن عصابة مسلحة تستقل سيارة جيش تحمل رقم 7152 أقدمت ظهر اليوم 13/5/2008م على مطاردة الطالب / يحيى البرعي - رئيس اتحاد فرع التربية بجامعة صنعاء - محاولة الاعتداء عليه، مشيرا إلى أن ما وصفها البلاغ بالعصابة المسلحة استمرت في مطاردة البرعي حتى لجأ إلى مكتب الإتحاد بالجامعة ونزل أفراد العصابة الذين يزيد عددهم على عشرة حاملين أسلحتهم ومهددين رئيس الاتحاد انه لن يفلت منهم”
واضطرت العصابة ـ بحسب البلاغ ـ إلى مغادرة المكان بعد أن تجمع الطلاب حول مكتب الاتحاد أمام الأمن الجامعي دون أن يتخذ أي إجراء.
وحذر الاتحاد من مغبة التجاهل مع مثل هكذا انتهاكات التي تجعل مجموعة مسلحة تستقل سيارة من سيارات الدولة تقتحم الحرم الجامعي وتمارس اعتداءها دون رادع. وطالب الاتحاد رئاسة الجامعة والأجهزة الأمنية القبض على الجناة وتسليم السيارة وإحالتهم إلى أجهزة الضبط القضائي ومحاكمتهم ومحاسبتهم على جريمتي انتهاك حرمة الحرم الجامعي ومحاولتهم الاعتداء على الطالب البرعي وتهديده وإثارة الرعب والفوضى بين الطلبة، واستغلال ممتلكات الدولة العامة للاعتداء على المواطنين.
وأكد الاتحاد أن تلك التصرفات اللامسئولة لن تثني الاتحاد عن القيام بمهامه في الدفاع عن الحقوق والحريات الطلابية وان تلك التصرفات البلطجية ستتحطم على صخر الإرادة الطلابية.
إلى ذلك لزمت إحزاب المعارضة وفي مقدمتها تجمع الإصلاح الصمت المطبق إزاء هذه الحملة من الاعتداءات على طلبه …ولم يبدي أي ردة فعل تذكر على ذلك … فيما تسود الأوسط الطلابية حالة من السخط تجاه هذه الأعمال البلطجية من طلبة الحاكم المستعينين بالأمن الجامعي واستنكاراً لذلك الرضوخ والصمت من قبل أحزاب المعارضة وعدم اتخاذ أي إجراء رادع دفاعاً عن طلابها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























