قاعدة اليمن:تصف الرئيس الصالح بالأسود العنسي وتهدد الأجانب

كتبهاعادل بشر ، في 17 مايو 2008 الساعة: 09:00 ص

صانع التغيير - الحدث

هدد بيان منسوب لتنظيم قاعدة الجهاد في جنوب جزيرة العرب ( جناح تنظيم القاعدة في اليمن ) بشن هجمات ضد الأجانب في جزيرة العرب والذي وصفهم بالكفرة والمحاربين والمشركين من اليهود والنصارى وغيرهم .

وقال التنظيم في بيان صادر عنه – حصل الحدث على نسخة منه – محذراً الأجانب من دخول جزيرة العرب ” إياكم ثم إياكم أن تدخلوا جزيرة العرب بأي أسم كان أو تحت أي غطاء سواءً كنتم سياحاً أو دبلوماسيين أو كوادر علمية أو خبراء أو صحفيين ”

مؤكداً بأنهم سيكونون هدفاً أولياً من أهداف المجاهديـن ومحذراً  كل من أدخل كافراً أو رافقه في سفر أو أدخله بيته أو كان في حمايته فإن مصيره مصير الكافر المحارب تبعاً لا قصدا – حسب ما جاء في البيان –

وأكد البيان عدم التزام التنظيم بأي معاهدات بين الرئيس علي عبد الله صالح وأي دولة أخرى وقال ” إنا نبرأ إلى الله من هذه العهود والمواثيق التي عقدها الكافر المرتد الخائن الذي أباح جزيرة العرب لهؤلاء الكفرة المحاربين والمشركين من اليهود والنصارى وغيرهم وقد نبذ إليكم شيخنا أسد الإسلام المجدد / أسامة بن لادن ـ حفظه الله ـ ولكنكم غفلتم أو تغافلتم عن الهدنة وقد دعاكم للصلح فأبيتم إلا الحرب .

وأضاف البيان قوله ” إننا نبرأ من كل كافر دخل جزيرة العرب وأنه حلال الدم والمال , ولا أمان له لعدم شرعية حكومة الأسود العنسي بل هي أولى بالخروج من جزيرة العرب وبناءً على ذلك فلا تصح عقودهم وأمانهم لأن فاقد الأهلية الشرعية لا يعطيها فهذه العهود لا تلزمنا ”

مشيراً إلى أنهم لا يجيزون لأحد أن يعقد أماناً  إلا بإذن من شيخ الإسلام المجدد / أسامة بن لادن ، وخاطب البيان من وصفهم بأنصار الطواغيت ” يا أنصار الطواغيت : أنتم حراسٌ وعيونٌ ساهرةٌ لحماية مصالح الصليبين والمرتدين ، يا أنصار الطواغيت : أن دماءكم وأموالكم ليست أغلى من دماء المجاهدين الطاهرة المحرمة .

وعبر تنظيم القاعدة عن براءته ممن وصفهم بأنصار الأسود العنسي من الأمن والشرطة والجيش محذراً  إياهم ” أن يكونوا في خندق هذا المرتد ضد المجاهدين وعامة المسلمين .

ووجه ما قال أنها نصيحة بالقول ” لا ننسى في هذا البيان أن ننصح من كان أباً أو أخاً أو من كانت أماً أو أختاً أو كل من كانت له ولاية ووصاية على أقاربه أو عشيرته أن يمنعوا كل من كان من ذراريهم أو أبنائهم في سلك العمل العسكر المرتد من الوقوف أمام أهداف المجاهدين وأن لا يكون مناصرين لأهداف الصليبين ، فليس لنا حاجة في قتلهم ابتداءً وإلا فسنقتل كل من وقف أمامنا في قتال الصليبين المحاربين  والكفار المرتدين .

واختتم البيان ” نذكر كل من كان عسكرياً مناصراً للأسود العنسي ، بأنه إن كان لكم في أنفسكم حاجة فلا تخسروها وتبيعوها بثمن بخس دراهم معدودة ” .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر