"الموساد" يعترف بإغتيال مغنية في دمشق
كتبهاعادل بشر ، في 29 يونيو 2008 الساعة: 10:10 ص
صانع التغيير - وكالات
اعترف موقع الكتروني مقرّب من الاستخبارات العسكرية الصهيونية بأن “الموساد” الصهيوني هو الذي اغتال القيادي الميداني الكبير في حزب الله عماد مغنية، في دمشق في الثاني عشر من شباط الماضي .
وقال التقرير الذي نشره موقع “ديبكا فايل” الالكتروني أن رئيس المخابرات الصهيونية الجنرال مئير دغان هو الذي دبّر وخطّط لاغتيال مغنية بأمر مباشر من أيهود أولمرت لكي ينقذ كيان الاحتلال و أمريكا من أحد أشد أعدائهما، بحسب الموقع.
وبين التقرير أن دغان نجح في اغتيال العديد من رجال المقاومة في حزب الله وحركة المقاومة الإسلامية “حماس” والجهاد الإسلامي، بالإيعاز إلى فرقه التجسسية في زرع متفجرات تحت مقاعد السائق أو في جوف الكراسي ووسائد السيارات أو تحت المركبات .
وأكد التقرير أن هذا الجنرال الصهيوني لم تتمكن أية جهة أمنية ومخابراتية في العالم إلى الآن من كشف تلك العمليات و اصطياد أو ضرب الفِرق التي يحركها هذا الضابط الصهيوني.
يُذكر أن رئيس الحكومة الصهيونية أيهود أولمرت مدّد الأحد الماضي ولاية مئير دغان في رئاسة جهاز الموساد لعام آخر لتنتهي نهاية عام 2009، وقالت إذاعة الاحتلال إن أولمرت أعلن عن قراره في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة صباح يوم الأحد الماضي.
ونقلت الإذاعة عن أولمرت تأكيده أن دغان “يؤدي مهام منصبه بنجاح كبير وأن جهاز الموساد حقق خلال السنوات الست الأخيرة إنجازات ملموسة تستحق التقدير” على تعبير الإذاعة الصهيونية.
وتولى دغان وهو جنرال سابق بالجيش رئاسة الموساد عام 2002 ، وهذه هي المرة الثانية التي يمدد له فيها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























