صانع التغيير

الأحد,تموز 13, 2008


صانع التغيير - خاص

في خطوة حمقاء وغير حكيمة قامت عناصر من الأمن في محافظة عدن بالهجوم والاقتحام لمؤتمر عام معملي عدن والذي تم منع إقامته في العديد من القاعات في المحافظة وتعرض المعلمون هناك لحملة مطاردة ومضايقة واسعتين من أجل منع إقامة المؤتمر النقابي للمعلمي ،وتُعد هذه الممارسة العنفية تجاه معلمي عدن كسلسلة مستمرة تعرض لها المعلمون في هذه المحافظة دون غيرها ، حتى يصدق قول القائل فيها إنها تعنت خاص لعاصمة اليمن الجنوبي سابقاً ...الجراء التنكيل والمعاملة الخاصة لهم .

إلى ذلك طالب النائب البرلماني زيد الشامي – عضو لجنة التعليم بمجلس النواب – بمعاقبة من اقتحموا مؤتمر المعلمين بعدن المنعقد بالشارع بعد منع السلطات من عقده بقاعة صيرة.

واعتبر اقتحام مؤتمر المعلمين الذي بدأ اليوم الأحد واعتقال 20 من أعضاء المؤتمر مخالفة صريحة للدستور وللقانون اليمني، ويؤكد أن هؤلاء لا يزالون يعملون بعقلية شمولية خارج الدستور ولم يصلهم بعد أن الوحدة اليمنية قد تحققت، وأن هناك تعددية سياسية تفاخر بها اليمن وتحصل من خلالها على المساعدات والدعم.

وشدد على ضرورة إحالة من قاموا بالإقتحام وموجهي الأوامر لهم إلى النيابة وتقديمهم للقضاء لكي لا يتكرر هذا الأمر.

وكانت نقابة المعلمين اليمنيين بمحافظة عدن قد بدأت صباح اليوم عقد مؤتمرها في الشارع بعد منع الأجهزة الأمنية لمالك قاعة صيرة من إقامة المؤتمر في القاعة إلى أن الأجهزة الأمنية باشرت اليوم باقتحام المؤتمر واعتقال عشرين عضوا بينهم رئيس النقابة ونائبه بعدن.

واعتبر أحمد الرباحي أن هذه التصرفات من قبل السلطات الأمنية والمحلية بعدن يمثل انتهاكا صارخا للدستور والقانون اللذان يؤكدان الأحقية لكافة المواطنين في تنظيم أنفسهم نقابيا وممارسة أنشطتهم النقابية السلمية.

ودعا الرباحي السلطات الأمنية في عدن للإحتكام إلى الدستور والقانون والتعامل مع المعلمين وفقا لذلك وعدم عرقلة المؤتمر لأن ذلك سيزيد من إحتقانات ومن التذمر تجاه ممارسات السلطة.

وناشد المنظمات المدنية المهتمة وكذا المنظمات الدولية إلى إدانة تصرف السلطات الأمنية والتدخل لإنجاح عقد المؤتمر غدا، مؤكدا تمسك النقابة بحقها في عقد المؤتمر غدا ولو في الشارع العام.