صانع التغيير

الإثنين,تموز 14, 2008


صانع التغيير - وكالات

دانت الهيئة الإدارية لنقابة المعلمين اليمنيين في محافظة عدن ما أقدمت عليه قوات الأمن من عملية قمع واعتقالات طالت العشرات من المشاركين في مؤتمرها المحلي الخامس صباح اليوم الأحد الذي حاولت النقابة اللجوء إلى عقده في الشارع بعد منع السلطات من عقده بقاعة صيرة للأفراح.

وحملت نقابة المعلمين اليمنيين في محافظة عدن خلال مؤتمر صحفي لها عقد في مقر النقابة مدينة خور مكسر عصر اليوم الأحد، السلطة مسؤولية النتائج المترتبة في الاستمرار والتمادي بسياسة البطش والتنكيل بأبناء هذه المحافظة وقمع الحريات والعمل النقابي ومنظمات المجتمع المدني.

ووصف بيان صادر عن نقابة المعلمين بعدن قيام الأجهزة الأمنية بالقمع والاعتداء والتنكيل والإهانة لمربي الأجيال من المعلمين والمعلمات واعتقال العشرات منهم ومصادرة جميع وثائق المؤتمر وأدبياته أثناء محاولتهم انتخاب هيئة إدارية جديدة لتولى إدارة العمل النقابي للمعلمين خلال الفترة القادمة بموجب الدستور والقانون والإعلان العالمي لحقوق الإنسان بأنه ما هو إلا استمرار لسياسة البطش والتنكيل الذي تتعرض له كافة الفعاليات السياسية والمدنية في المحافظة.

وأعرب عمر قائد - أمين عام نقابة المعلمين بعدن – خلال المؤتمر الصحفي عن استغرب الهيئة الإدارية لنقابة المعلمين بعدن في سر قمع مؤتمرها في هذه المحافظة بالذات ومباركة أغلبية فروع نقابات المعلمين في المحافظات الأخرى التي عقدت اجتماعاتها بكل سلاسة وهدوء وفي قاعات حكومية برعاية من قبل قيادات السلطة ألمحليه فيها.

وأشار عمر إلى أن ما يجري اليوم في محافظة عدن من عمليات قمع وتعسفات أمنيه لكثير من الفعاليات السياسية والحقوقية ينم عن وجود قوى خفيه في السلطة تهدف من خلال هذه الممارسات إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد والدفع بالناس إلى مربع الفوضى والصراع الأمني.

ووصف - أمين عام نقابة المعلمين بعدن – تلك الممارسات الأمنية التي تديرها بعض القوى في السلطة بمحافظة عدن- حسب وصفه- وكثير من المحافظات الجنوبية بأنها ممارسات انفصاليه أصبحت اليوم تشكل خطر كبير على وحدة الوطن وأمنه أكثر من أي وقت مضى.

ودعا عمر قائد - أمين عام نقابة المعلمين بعدن- من وصفهم بعقلاء الوطن إلى التدخل السريع والجاد في إنقاذ الوطن قبل كل شي من مشاريع الفتنه والتجزئة التي تحاك لهذا البلد من قبل بعض من وصفهم بالجهات التي حادت عن مهمتها الأساسية في الحفاظ على النظام والسلم الاجتماعي.

وكانت الهيئة الإدارية لنقابة المعلمين اليمنيين في محافظة عدن عقدت عصر اليوم الأحد مؤتمر صحفي لها في مقر النقابة بخور مكسر شارك فيه عبدالناصر الرجوي- المسؤل الإعلامي في الهيئة الإدارية العليا لنقابة المعلمين- وعبدالحق الاشول مسئول الفروع في الهيئة العليا للنقابة، وبشرى الهبولي مسؤلة شئون المعلمات في هيئة النقابه، ومعاذ غازي نقيب معلمي عدن، وعمر قائد الأمين العام لنقابة معلمي عدن، بحضور عدد من مراسلي وسائل الإعلام المحلية بعدن.

ووصف معاذ غازي- نقيب معلمي عدن- ما شهده مؤتمر النقابة اليوم بأنه يعد إراقة لما تبقي من هامش ديمقراطي في البلد، داعياً منظمات المجتمع المدني إلى التضامن مع المعلم الذي قال بان كرامته باتت تهدر في محافظة عدن.

ونوه إلى انه في الوقت الذي تستنكر فيه النقابة هذه الأفعال المشينة الصادرة عن جهة مهمتها الأساسية الحفاظ على النظام فان النقابة تحتفظ بحقها في مقاضاة كل من اشترك في هذه الجريمة التي عبر عنها بالبشعة بحق صناع الأجيال وأعمدة التنمية الشاملة في الوطن.

وقال غازي بان نقابة المعلمين بعدن بصدد التواصل مع محامي النقابة بشان رفع دعوى قضائية ضد الجهات المسئولة عن إفشال المؤتمر بعد النظر فيما ستسفر عنه اللجنة المشكلة من قبل مجلس النواب للتحقيق في هذا الشأن.

ويأتي هذا المؤتمر الصحفي بعد أن كانت قوات الأمن أفرجت ظهر اليوم الأحد عن"20" معلم بينهم نقيب المعلمين بعدن ونائبه قامت باعتقالهم أثناء اقتحام قوات الأمن لمؤتمر النقابه المنعقد بالشارع بعد منع السلطات من عقده بقاعة صيرة للأفراح ومصادرة جميع وثائق المؤتمر وفرض طوق امني في محيط المكان واستخدام القوة في تفريق المشاركين وضيوف مؤتمر النقابة.