حكومتنا الرخوة
كتبهاعادل بشر ، في 25 نوفمبر 2008 الساعة: 10:59 ص
صانع التغيير - مقالات
وكأن عقولهم قد جُنت ، هل يملكون حس الإنسانية ، حس المسؤولية ، حس الوطنية ، أسئلة طرح نفسها بقوة على الساحة الميدانية في اليمن ، توجه تلقائياً من أبسط مواطن يمني ، وهو يرى بلطجة السلطة خلال الأيام المنصرمة وأجهزتها الأمنية والمدنية أيضاً وهي تستخدم العنف والقمع والإيذاء والتنكيل ضد مواطني بلدهم –الذين ظنوا –والظن إثم ، أن النظام الذي يتشدق بالديمقراطية ويدعي أنه رائدها في الجزيرة العربية قد صدق في إدعاءه القبيح ، الذي حصل يا ساده ، أن النظام خلال الـ 3 الأسابيع المنصرم وحتى اليوم وجه أجهزته المختلفة للممارسة هويته المفضلة – قمع الشعب-الذين هبوا لرفض مصادرة حقوقهم في انتخابات نزيهه يُعد لها النظام بسجل انتخابي مزور بشكل مريع ، حتى أن من طرافته أن عدد المُسجلين فيه وصلت إلى أكثر من عدد سكان اليمن – وهي من عجائب المزورين الهُبل-بل أن مشاهير العالم قد وضعت أسماءهم في هذه السجلات المسخه ، وإن من بشاعة مزوريه أن قاموا بتسجيل أجانب للاقتراع والترشيح في اليمن ….
هذه السلطة الرخوة التي تُظهر قوتها وجبروتها على مواطنها الشرفاء ، الحريصين على بلدهم وسمعتها ومكانتها ، وتبدي عجزها وسواتها في حماية البلد وسيادتها ، وما انتهاك السيادية اليمنية على خليج عدن والبحر الأحمر عنا ببعيد ، وها هي أساطيل العالم تربض فيه وتمارس دور السلطة اليمنية في التحكم بإدارة مياهها الإقليمية .
إذاً هي سلطة أسد عليَّ وفي البحر قواقعُ لا قلق ولا أكثر ، وإلا كان الأجدر بها التوجه بإمكاناتها لحماية أرضها ومياهها بدلاً عن ممارسة التصرفات المشينة بحق شعبٍ يرفض الإذعان والذل ، وسينتفض يوماً ضد مجرعيه وقامعيه ، إن لم يأوبوا إلى رشدهم …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























