عاجل:بني قريظة في غزة

كتبهاعادل بشر ، في 30 ديسمبر 2008 الساعة: 12:11 م

صانع التغيير - خاص

في تصرف ليس بالغريب ، على من عشق الخيانة حتى النخاع ، وأراد ركوب دبابة الأعداء ، أسوةً بزملاءه “كرازي ، والمالكي” الذين ساهموا في تدمير بلدهم ، إذ تأبى العمالة إلاّ ذاك

 
 

2008-12-30

 

فقد كشف المركز الفلسطيني للإعلام أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اتصل من مصر قبل سفره إلى السعودية أمس الأول (28-12)؛ بمسؤولي السلطة برام الله وطلب تشكيل غرفة طوارئ تضم وزير الداخلية وقادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات ومواجهة احتمال انهيار سلطة حماس في قطاع غزة، وما يستدعيه ذلك من استعداد لملئ الفراغ الذي سينشأ عند انهيار سلطة حماس.

 

وذكر تقرير أن عباس سيعود إلى القاهرة بعد زيارته لعمّان من أجل تنسيق موقف السلطة مع موقف النظام المصري لمواجهة إمكانية تغيير الوضع في غزة على خلفية بدء العملية العسكرية والتي ينتظر أن تتصاعد إذا أظهرت نتائج الضربة حالة صدمة في القطاع، حيث أن شن الغارات المكثفة على مواقع الأمن التابعة للسلطة في غزة قد أحدث التأثيرات المطلوبة لتطوير العملية العسكرية بالانتقال إلى العملية البرية – حسب تقدير التقرير-.

 

من جهة أخرى أكدت مصادر مطلعة أن نمر حماد مستشار محمود عباس اتصل مساء السبت 27 ديسمبر، أي بعد شن العدوان الوحشي على قطاع غزة، بالجنرال الاحتياط عاموس جلعاد - الذي أسند إليه منصب منسق العمليات الحكومية في المناطق والمستشار السياسي لوزير الدفاع باراك - ليبلغه بأن “السلطة في الوقت الذي تعطي إسرائيل حق ضرب حماس وتصفيتها؛ فإنها تطالب أن تتركز الضربات على مقار وقيادات حماس وأن تتجنب قدر الإمكان التعرض للمدنيين”.

وإلى جانب أخر وعن نفس الصورة التي حدثت في أخطر أزمات المسلمين ، أقصد إلى تلك العصور الماضية ، ونتذكر الطابور الخامس “بني قريضة” والسعي لزعزعة الصفوف في أحلك الظروف ، أثناء حصار المدينة المنورة ، إنه التاريخ يعد نفسه ففي دعوةٍ خطيرةٍ دعت حركة فتح عناصرها إلى الاستعداد للسيطرة على القطاع والانتقام من قادة وأبناء حركة المقاومة الإسلامية حماس!.

 

وطالبت ما يسمَّى “خلية العمل الميداني” في حركة فتح في بيانٍ لها تلقَّى (المركز الفلسطيني للإعلام) نسخةً منه بإعلان حالة النفير العام لكل الكوادر وعناصر الأجهزة الأمنية؛ “استعدادًا للحظة النزول إلى الشوارع من رفح إلى بيت حانون لتطبيق القانون وحماية أهلنا”.

 

وقالت: “فلترتفع قبضاتكم وتتشابك لكنس الرعاع واللئام ناكري المعروف والإرث والتاريخ العظيم، وبوصية قائدنا أبو مازن رمز شرعيتنا الوحيد، وابن المخيّم دحلان صاحب القول والفصل الحكيم”، وتوعَّدت قادة وكوادر حركة حماس بالانتقام وطالبت برحيلهم.

 

يُذكر أن الطيب عبد الرحيم الأمين العام للرئاسة الفلسطينية دعا عقب الموجة الأولى من العدوان الصهيوني أمس الأول السبت سكان غزة “إلى الصبر”، وتحدَّث عن قرب سقوط ما سمَّاها “اللا شرعية في غزة”؛ في إشارةٍ واضحةٍ إلى حماس، ومبشِّرًا بعودة “الشرعية الفلسطينية إلى غزة”.

 

وكان مصدر مسئول في حركة المقاومة الإسلامية حماس أكد أن الأوضاع العسكرية والأمنية والإدارية والمؤسساتية في قطاع غزة تحت السيطرة التامة لحكومة هنية، وأن المقاومة بدأت تستعيد زمام المبادرة في التصدي للحرب الصهيونية على قطاع غزة.

 

وأوضح عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة المقاومة الإسلامية حماس مشير المصري في تصريحاتٍ صحفيةٍ أن قوات القسام وفصائل المقاومة استطاعت امتصاص الضربة الأولى، وأنها الآن بصدد قلب المعادلة وتوجيه صواريخها باتجاه المغتصبات الصهيونية.

 

وقال: “بالتأكيد حركة المقاومة الإسلامية حماس امتصَّت الضربة الأولى، وهي ضربةٌ لم تُفقِدها البوصلة ولم تُفقِدها السيطرة، ومع كل هذه الحملة الأمنية التي توصف بأنها الأعنف منذ بداية الاحتلال، إلا أننا نؤكد أن الأمور تسير وفق ما نريد في الميدان، وأن قطاع غزة يُدار بطريقة متوازنة، وأن الأمور في الميدان العسكري والأمني والإداري والمؤسساتي تحت السيطرة”.

 

وأكد أن “الهدف الإستراتيجي لتغيير المعادلة في غزة لن يتحقَّق، والطائرات الصهيونية لا تزال إلى الآن تقصف غزة بشكل مستمر، ولكن أيضًا بدأت صواريخ “القسام” و”جراد” تضرب وسط المغتصبات الصهيونية”.

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر