من أجل غزة ..في يوم التضامن العالمي معها
كتبهاعادل بشر ، في 23 فبراير 2008 الساعة: 11:21 ص
معاً نعلنها مدوية في الآفاق : أطلقوا غزة الأبية ..فكوا حصارها : فلن تركع فلن تركع فلن تركع فلن تركع فلن تركع فلن تركع
• مـن أجـل إنهـاء الحصـار الظالم المستمر الـذي فرضـه الاحتـلال منـذ ثمانيـة أشهـر.
• من أجـل مئـات المرضى الذيـن ينتظرون إدراج أسمائهـم على قائمـة شـهداء الحصـار.
• مـن أجـل مائـة وخمسين ألـف أسـرة فلسطينيـة جديـدة أفقدها الحصار مصدر دخلها .
• من أجـل أربعة آلاف مصنع ومشغـل توقفـت عـن العمـل بعـد منـع إدخـال المواد الخـام.
• مـن أجـل البيوت المهدمـة التي توقف العمل في ترميمها، وآلاف مشاريع العمران المتوقفـة.
• من أجل وقف الكـوارث البيئية الناتجة عن النقـص الخطيـر فــي الكهربـاء والوقــود.
• من أجل مدارس غزة التي لا يتوفر لطلبتها القرطاسية أو الكتـاب المدرسـي بسبب الحصار.
• من أجل الحريـة لمليـون ونصـف المليون إنسـان يسجنهـم الاحتـلال في قطـاع غـزة .
• من أجل (6) مليون زهرة في غزة قدمت طعاماً للمواشي بعد أن كانت معـدة للتصدير إلى أوروبا.
• مـن أجـل أطفـال فلسطيـن الذين يتهددهم المــوت والمــرض والأوبئــة والحرمـان
اليوم السبت : اللجنة الشعبية تُسلم رسالة ومجسم عن الحصار لممثل مون
فلن تركع
اللجنة الشعبية تُسلم رسالة ومجسم رمزي عن الحصار لممثل الأمين العام للأمم المتحدة بغزة
سلمت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، رسالة وجسم رمزي عن الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى ممثل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وذلك في مقر الأمم المتحدة غرب مدينة غزة.
وتوجهت مسيرة عقب انتهاء اللجنة الشعبية من وضع حجر الأساس للمعلم التذكاري لضحايا الحصار في ساحة الكتيبة، إلى مقر الأمم المتحدة، يتقدمها عشرات المسئوليين، من بينهم رئيس اللجنة الشعبية والنائب المستقل في المجلس التشريعي جمال الخضري، وعدد من أعضاء اللجنة.
وتضمنت الرسالة شرح مفصل عن الأوضاع في قطاع غزة جراء تواصل الحصار الإسرائيلي المشدد على القطاع منذ تسعة شهور، وتأثيراته على كافة القطاعات، وشل الحياة بالكامل.
ولفتت الرسالة، إلى وفاة 99 حالة مرضية جراء الحصار، وانتظار آلاف الحالات المرضية الانضمام لقافلة ضحايا الحصار، بسبب إغلاق المعابر ومنع دخول العلاج والمستلزمات الطبية.
وشددت على أن الحصار الإسرائيلي يعرض حياة مليون ونصف المليون مواطن يقطنون في القطاع إلى اخطر الشديد، والموت، والحرمان من حياة كريمة وشريفة وعزيزة.
وقالت اللجنة في رسالتها: "إن القطاع يتعرض لحصار إسرائيلي شامل منذ عامين لمواقف سياسية بحتة، وتم تشديده قبل تسعة أشهر، وبدأ بإغلاق المعابر ومنع دخول المواد الخام والمستلزمات الأساسية للمواطنين، وتواصل تدريجياً ليصل إلى منع دخول المواد الطبية وقطع الكهرباء وتقليص الوقود.
وأضافت "قلصت (إسرائيل) قبل ما يقارب شهر الكهرباء المورد إلى قطاع غزة، مما أدى لشل الحياة في كافة المرافق في قطاع غزة، وخاصة في القطاع الصحي، مما أثر علي العمل بشكل كبير جداً، إلى جانب تقليص شحنات الوقود إلى القطاع بشكل تدريجي، إلى أن وصل الأمر إلى إغلاق كافة محطات الوقود في القطاع.
وتابعت "تواصل سلطات الاحتلال إغلاق كافة معابر قطاع غزة بجميع أشكالها، إلى جانب السيطرة على البحر، ومنع ادخل المواد الخام، مما أدى لتوقف عشرات المشاريع الإنشائية والبنية التحتية والمقاولات، وترميم البيوت المدمرة جراء سياسيات الاحتلال وهدم وقصف بيوت المواطنين.
كما يتواصل للشهر التاسع على التوالي حجز (إسرائيل) لبضائع التجار ورجال الأعمال الفلسطينيين غي الموانئ الإسرائيلية، وترغمهم على دفع غرامات عليها، دون أن تسمح لهم بتخليصها والحصول عليها".
وشددت اللجنة، على أن أخطر ما أثر عليه الحصار، هو الجانب الصحي، فقد توفي أكثر من تسعين حالة مرضية في القطاع، ويتهدد الموت أكثر من آلاف المرضى، إذا لم تفتح المعابر ويسمح بدخول الدواء والمعدات الطبية وتقديم الرعاية اللازمة لهؤلاء المرضى.
كما أدى الحصار الإسرائيلي الشامل إلى تعطل أربعة آلاف مصنع ومشغل وورشة عمل، وتعطل 40 ألف عامل عن العمل، وصول نسبة الفقر إلى أكبر من 80%.
لمزيد من التفاصيل وإعلان التضامن زوروا موقع
55.jpg)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























