من لم يسمع بالإنسان الوحش في اليمن فليقرأ…

كتبهاعادل بشر ، في 25 فبراير 2008 الساعة: 14:04 م

إنه حاكم منطقة الجعاشن .. المستقلة والمنفصلة مالياً وإدارياً عن سلطة الدولة في اليمن -كما يقول أهلها-، إنها جغرافياً تتبع الجمهورية اليمنية ، وحزبياً تُعد الأغلبية فيها لسلطة حزب الحمار الشعبي العام (معذرة حزب الخيل الشعبي العام) ، إنها مديرية ترزح تحت حكم فردي قبلي سلطوي ظالم متغطرس ، يمارس فيها هذا شيخ الوحش أبشع أنواع الاضطهاد والتعذيب ضد المواطين ..لا أطيل على القراء الكرام وأترككم مع بعض تفاصيل الأحداث خلال الأسابيع والأشهر الماضية …التي حدثت بين الشيخ الوحش والمواطين وعلى مرأى ومسمع الدولة والحكومة والجيس والأمن وقبل الله كل هذه المسميات إن لم ترد هذا المتغطرس في دولة تتدعي النظام والقانون . 

رفع أهالي الجعاشن لافتات تضمنت عبارات منها "أهالي عزلة العنسيين الجعاشن يطالبون بالانضمام إلى الجمهورية اليمنية " و " متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا" و " العنسيين لم تصل إليها الثورة" ومنها " حقوقنا لنا الهدف الأول من أهداف الثورة ".

وطالب المعتصمون بإيقاف حملات ومداهمات شيخ الجعاشن على بيوتهم وأملاكهم وإلزام مكتب الواجبات باستلام ما عليهم من واجبات مثل غيرهم من مواطني اليمن.

وأشار أهالي المنطقة إلى أنه في حال تم تنفيذ توجيهات القيسي إلى مدير مديرية ذي السفال بإلزام مكتب الواجبات باستلام واجبات العنسيين وتوريدها إلى خزينة الدولة فقد تكون المرة الأولى في تاريخ المنطقة منذ أكثر من ربع قرن التي تجبى فيها أموال الزكاة وتسلم للدولة بدلا من فرضها وتسلمها من قبل شيخ الجعاشن منذ الإطاحة بحكم الرئيس الأسبق إبراهيم الحمدي واغتياله في العام 1978م.

وكان أبناء الجعاشن اعتصموا لأكثر من شهر أمام دار رئاسة الجمهورية بالعاصمة صنعاء احتجاجا على تهجير شيخ الجعاشن لهم من منازلهم وفرض إتاوات باهظة عليهم.

أخرجوا أبنائهم من المدارس لفاقتهم ..وشيخ الجعاشن يمارس جمع المال بالقوة من الرعية .

 أبناء الجعاشن بعد نزوحهم واعتصامهم اليوم ..يطالبون بمعرفة الجمهورية التي لم يعرفوها سوى ثلاثة أعوام وهي فترة حكم الحمدي

اعتصم العشرات من أبناء عزلة العنسيين  منطقة الجعاشن بمديرية ذي السفال بمحافظة اب صباح  أمس  الأحد 24/2/2008م إمام مبنى المحافظة احتجاجا على تصرفات الشيخ محمد احمد منصور ال ذي يطالبهم بمبالغ مالية تحت ما يسمى بالعشر وهو ما يؤخذ على الغلول كزكاة وقال عدد من المعتصمين ان الشيخ يطاب منهم مبالغ مالية كبيرة تصل إلى سبعين إلف ريال  وهو ما أكده لـ" مأرب برس "  المواطن احمد مهيوب الذي يعمل مزارع في قطعة ارض لا تتجاوز 25 قصبة ويطالبه الشيخ بمبلغ سبعين الف ريال كما تحث المواطن  عبدالله عبدة شرف قائلا انهم يطلبون مني مبلغ أربعين الف ريال وهو نفس المبلغ الذي دفعته في السنة الماضية وانأ لا املك غير عشر قصب اقوم بزراعتها وقد قمت بإخراج أبنائي من المدرسة لعدم قدرتي على مواجهة مصاريف الدراسة .

ويضيف قائلا نحن نريد ان نعرف الجمهورية التي لم نعرفها إلا ثلاثة أعوام  وهي فترة حكم الحمدي  ومن بعدها الى ألان ونحن ندفع المبالغ الطائل للشيخ  إما المواطن عبد الرقيب عبد الله صالح فيطالب السلطة إلزام الشيخ بالإفراج عن أخيه المحتجز في سجن الحنش وهو احد سجون الشيخ والذي تم اختطافه من قبل مليشيات الشيخ إثناء نزوحهم من العزلة  حيث أكد المواطنون ان وكلاء الشيخ وميليشياته بقيادة حمود عبد الله محسن واحمد بن احمد علي وولده يقومون بمطاردة اللاجئين ومنعهم من إقامة مخيم في منطقة حليان بمديرية العدين وذلك باستخدام الأطقم التابعة للشيخ .

كما أكدوا في تصريحاتهم لـ" مأرب برس " أن مطالبهم عادلة ومشروعة وهي ان يشعروا أنهم في إطار دولة كما طالبو بتشكيل لجنة من مصلحة الوجبات لتقدير ما عليهم من زكاة وهم لا يمانعون من تسليها الى يد الدولة  رافضين العودة الى عزلتهم ما لم يتم وضع حد لجبروت الشيخ ومظالمه هذا وقد تقدم أهالي العزلة بشكوى الى محافظ المحافظة تداركا لما سيكون مستقبلا وحتى لا يتحجج المحافظ بعدم معرفته بالمشكلة كما حصل في قضية ابنا ء عزلتي الصفة ورعاش في قبل عامين  .

وعلمت " مأرب برس " أن محافظ محافظة أب قد وجه إلى مدير مديرية ذي سفال بحل المشكلة وأنة سيقوم باستقطاعات تلك الأموال بدلا من الشيخ محمد احمد منصور عن طريق مكتب الواجبات .

شيخ الجعاشن … ديكتاتورية في عصر الديمقراطية … نظرة عن قرب لمأساة مواطن أشترى أرضا

13/1/2008م كتبت الصحفية / سامية الأغبري

لا تزال قصة تهجير أبناء الصفة والرعاش في الجعاشن من منازلهم ماثلة أمامنا لم ننسها, وظننا أن الشيخ محمد منصور قد تاب إلى الله وانه بعد مانشر الإعلام عن تلك الجريمة  التي يندي لها الجبين لن تتكرر, لكنه عاد من جديد ليثبت أن مملكة الجعاشن هي ملك خاص به وان سكانها عبيدا له.

اتصلت لطاهر مسرع العامري المدرس في مدرسة ذي النورين وهو في سجنه لأساله ما الذي حدث مسرع الذي اختطفه عسكر الشيخ من المدرسة وأمام المدرسين والطلاب ومدير المدرسة وهو قريب للشيخ في منتصف العقد الثالث من عمره أب لأربعة أطفال. يروي لي ما حدث ويقول بصوت حزين نريد مساعدتكم قفوا بجانب المظلومين وأنا مظلوم لم يرتكب طاهر وشقيقه جريمة سوى إنهما اشتريا "أربع قصب" دون أن يستأذناه في ذلك , على اعتبار أنهما ربما جزء من أملاكه الخاصة.

الشيخ طلب من طاهر "بصيرة" الأرض التي اشتراها فرد قائلا له أنا اشتريتها بمالي ادفع ثمنها وخذها إن أردت! اشتاط غضبا فكيف لهذا أن يرفض إعطائه البصيرة, وكيف يتجرأ بالرد عليه هكذا فهو الدولة كما كان يقول لأهالي الصفة والرعاش, ولا يحق لأحد رفض طلبه,توعده بسجنه وتعليقه , سبعة أفراد من عسكره يقتحمون المدرسة ويأخذونه إلى بيته ليكونوا ضيوف عليه ليطعمهم أفضل الطعام ويشتري لهم أحسن قات لم يكن أمام طاهر سوى الرضوخ اتقاء شرهم وخوفا على أبنائه وأسرته ,أكرم مختطفيه  بالغداء وذهب إلى السوق ليشتري لهم القات تاركا شقيقه فيصل المدرس بمدرسة الفتح معهم, ليعود إلى المنزل ولم يجد أخاه, فقد اختطفه الضيوف قسرا واقتادوه إلى منطقة "حبلة" قرية الشيخ وحيث يمتلك سجنا خاصا به وهناك سجن فيصل دون أن يعلم عنه شقيقه شيء.يقول طاهر اتصلت بأخي وسألته أين هو فرد إنهم في حوش منزل الشيخ محمد وإنهم سيدخلون الآن إليه, اتصلت بعد خمس دقائق وكان هاتفه مغلق, شعرت بالقلق على أخي , وفي العاشرة ليلا اتصلت ورد عليا احد عسكر الشيخ فسألته عن أخي فيصل فقال لي انه محبوس لدى الشيخ.اتصلت بعدها بمدير أمن ذي السفال ابلغه عن اختطاف أخي من قبل الشيخ فرد علي انه لن يقيد بلاغ وانه عليا إبلاغ امن اللواء, الو الحضور إلى هناك فقلت له إن الوقت متأخر وإدارة الأمن بعيدة, لكنه لم يهتم فاتصلت بأصدقاء الذين ابلغوا امن اللواء ووزارة الداخلية الذي قال المناوب هناك أنهم سيقيدون بلاغ لكن مدير امن ذي السفال قال لي انه لم يتلق أي اتصال من الداخلية!شيخ الجعاشن لازال يمارس هوايته في إذلال الناس واضطهادهم دون أن يجد من يوقفه عند حده, طاهر الذي يقبع في السجن بتهمة مدبرة من قبل الشيخ انه قام بضرب المدعو علي نعمان النمر ورغم عدم وجود أدلة ضده إلا أن وكيل النيابة أمر بسجنه إرضاء لمحمد منصور لا يزال يقبع ظلما في السجن ولم يرتكب جرما سوى انه اشترى أرضا , وهو المواطن الدرجة العاشرة لا يحق له شراء شي لأننا لازلنا في زمن العبيد وأهداف ما يقال عنها ثورة لم تصل بعد إلى هناك , لم يتحرر أبناء الجعاشن من الظلم والاستعباد والإذلال , ويد الدولة لم تصل بعد إلى هناك, فهنيئا لشيخ الجعاشن مملكته وعبيده, تبا وسحقا لنظام لا يستطيع فرض قوانينه على شيخ لأنه من المقربين.في الأخير يتساءل مسرع إلى متى هذا الظلم, أليس في هذا النظام من يتقى الله فينا وينصفنا من جور وظلم الشيخ محمد منصور..إنها صرخة مظلوم يطلب العدالة فهل من مستجيب وهل من مغيث؟!

8/1/2008م

لأنه لم يستأذن الشيخ في شراء أرضية

: شيخ الجعاشن يقتحم إحدى المدارس ويقتاد اثنين من المدرسين ويودعهم في سجن خاص

فوجئ أبناء الجعاشن يوم الأحد الساعة الحادية عشر صباحا  باقتحام مجمع ذي النورين التربوي من قبل الشيخ محمد احمد منصور الذي حضر بسيارتين مدججتين بعساكره ومليشياته م حملين بالا سلحه النارية وقام الشيخ بإصدار أوامره القهرية باعتقال وسحب الأستاذ طاهر مسرع محمد عماد من داخل الحرم التربوي وهو يؤدي رسالته التعليمية إمام طلابه وزملائه بطريقه مشينه وهمجيه واقتياده الى سيارته ومن ثم الى منزل الأستاذ الكائن بقرية معاين وادخلوا الأستاذ وألزمهم الشيخ بالبقاء داخل المنزل حتى يسلم وثيقة الشراء التابعة له للشيخ محمد منصور  .

وعلمت " مأرب برس " أن السبب يعود إلى قيام الأستاذ المذكور بشراء أرضية دون أن يستأذن من الشيخ محمد أحمد منصور وعدم استشارته , ويطالب شيخ الجعاشن من ألإستاذ بتسليم بصيرة ألأرض , لكن المدرس رفض فأقدم على تصرفه .

كما قام الشيخ باعتقال أحد إخوة الأستاذ/ طاهر مسرع واقتياده الى السجن الخاص به وهو ما يعرف بسجن الحبلة وقد تقدم الأستاذ طاهر يوم الاثنين بعد ان رفع الحضر عنه  وابقي على اخوه في سجن الشيخ بشكوى الى نيابة ذي السفال .

ورفع شكوى إلى رئيس نيابة المحافظه  وقام رئيس نيابة المحافظة بإعادة التوجيه إلى وكيل نيابة ذي السفال للاطلاع واتخاذ الإجراءات القانونية  من ناحيتها اصدرت أحزاب اللقاء المشترك بمديرية ذي السفال بيانا تدين فيه مثل هذه الجرائم والانتهاكات والمخالفات الدستورية وقالت في البيان إنها تحمل السلطة المحلية تبعات هذه الجرائم والانتهاكات التي تهدد السلم الاجتماعي وتفقد الدولة سلطتها وهيبتها وطالبت بتقديم الشيخ ومليشياته للعدالة لينالوا جزائهم العادل وفقا للدستور والقانون حتى يشعر أبناء الجعاشن أنهم سواسية إمام القانون وان منطقتهم واقعه ضمن الجمهورية اليمنية الذي يحرم دستورها وقوانينها هذه الجرائم والانتهاكات ويعاقب عليها  كما صدر بيان نقابي عن نقابة المعلمين بمديرية ذي السفال  وطالب البيان من الجهات المختصة بالعمل على ضبط الشيخ وإعادة الاعتبار لاماكن التعليم التي انتهك الشيخ حرمتها  وهددت النقابة بأنها ستقوم بعمل فعاليات احتجاجيه مختلفة حتى يتم إنصاف المعلم  وتقديم الشيخ ومليشياته للعدالة ورد الاعتبار للمعلم والحقل التربوي   .

ميليشيات الشيخ تقصف وتحاصر بيوت المهجرين وهود تعتبره رداً على لجنة تقصي الحقائق: احد أبناء مملكة الجعاشن يؤكد إنهم ينحدرون من أصول يمنية .. ويطالب رئيس اليمن بطمأنة الملك المنصور بعدم تصدير الديمقراطية إلى مملكته

طالب المواطن حمود عبده الجعشني رئيس الجمهورية اليمنية للتدخل لدى صاحب الجلالة الملك محمد أحمد منصور ملك الجعاشن لإيقاف تهجير مواطنيه الذين ينحدرون من أصول يمنية وقال حمود في رسالته التي وجهها عبر موقع " مأرب برس " إن على الرئيس علي عبد الله ان يعد ملكهم بان دولة اليمن لن تصدر إلى مملكة الجعاشن الديمقراطية وحقوق الإنسان المتاحة في الجمهورية اليمنية والغير متوفرة في مملكتهم على حد تعبيره ..!، وأضاف أن على الرئيس طمأنة الملك المنصور بعدم التدخل في شئون المملكة الخاصة وان مواطني المملكة المنحدرين من أصول يمنية ليس لهم أي ارتباط بالجمهورية اليمنية رغم أن المواطن في الجعاشن يتابع ما يجري في موطنه الأصلي اليمن وخاصة بعد الانتخابات الرئاسية والمحلية وبدء تطبيق البرنامج الانتخابي وتجاوز خط الفقر والقضاء على البطالة وتقديم جميع الخدمات للمواطنين اليمنيين بالمجان وتراجع الأسعار بعد إعفاء جميع التجار من جميع الضرائب مما أثار المخاوف لدى السلطات الجعشنيه وجعلهم يتحسسون من هذا الانتعاش الاقتصادي الذي تحقق لأشقائهم في اليمنيين في فترة وجيزة مضت على الانتخابات الأخيرة .

وقال إنني أتوجه باسم كل أبناء الجعاشن المهجرين واللذين يزيد عددهم على أربع مئة فرد إلى فخامة سيدي رئيس الجمهورية اليمنية والذي نقول له باسم الحرية وحقوق الإنسان التي ترعونها في بلدكم اليمن باسم الطفولة المشردة نطلب من سيادتكم التدخل لرفع الظلم عنا خاصة ونحن نعلم بأنه تربطكم بمولانا ملك الجعاشن علاقات حميمة وأنكم تدعمونه ماديا ومعنوياً هو ومرافقيه وحرسه الخاص بإعادتنا إلى أراضينا وتمكيننا من ديارنا وممتلكاتنا ، كما نطلب من سيادتكم في حين فشلتم بإقناع مولانا ملك الجعاشن بإعادتنا إلا أراضينا وإعطائنا حقوقنا نطالبكم بالتكرم علينا ومنحنا حق اللجوء الإنساني إلى بلادكم أسوة بإخواننا الصوماليين ، ،ونحن كلنا أمل بكم أن تكونوا عونا لكل يمني داخل اليمن أو خارجه ،وان يسعدوا جميعا برعايتكم أينما كانوا ودمتم فخرا لكل يمني .

وختم المواطن " حمود " رسالته قائلاً : أننا نستغرب ونحن نسمع بعض المسئولين في اليمن الشقيق وهم يؤيدون الملك المنصور ويباركون تهجيرنا وطردنا من ديارنا .

وفي نفس السياق طالبت منظمة هود لجنة تقصي الحقائق بأحداث أبناء رعاش والصفة بجعاشن إب اتخاذ التدابير العاجلة "بما يكفل الحفاظ على أرواح المواطنين وبما لا يمكن شيخ الجعاشن من إرهاب الضحايا والشهود" بعد تعرض نقيل العرش صباح هذا اليوم لقصف عنيف بأسلحة ثقيلة ومتوسطة من قبل عساكره.

وأشارت هود في بيان لها أن عساكر الشيخ قاموا "بحصار العزلة وقطع كل الطرق المؤدية إليها ومنع دخول أو خروج المواطنين إليها".

وقال البيان "إننا في الوقت الذي نطالب الحكومة اليمنية تحمل مسئولياتها للقيام بواجباتها الدستورية والقانونية فإننا نحملها مسئولية ما يحدث وما قد يحدث، وتأسف هود للتغاضي وغض الطرف عن قيام شيخ الجعاشن بتشكيل مليشيات وعصابات مسلحة واستخدامها في إرهاب وإرعاب المواطنين مما أدى إلى خضوع أجهزة الدولة لسطوته".

وأضاف البيان "في الوقت الذي يتم العزف على إسطوانة منع المظاهر المسلحة وسحب الأسلحة الثقيلة وفرض سلطة القانون وهيبة الدولة وتحديد عدد المرافقين للمسئولين نجد من المشايخ مثل شيخ الجعاشن يمتلك أسلحة لا تمتلكها إلا دولة ويستخدم ميليشيات ويقوم بتدريبها وتسليحها".

واعتبر البيان أن "السكوت على هذه القضايا وأمثالها سوف تصبح مشكلة مستقبلية في مواجهة الدولة ذاتها وكان الأحرى بالدولة أن تعتبر من تمرد الحوثي وألا تتيح مجال لتمرد آخر فما يقوم به شيخ الجعاشن من جمع أسلحة ومليشيات يذكرنا ما قام به من قبل الحوثي حتى أصبحت الدولة عاجزة عن مواجهته".

وانتقدت هود الصمت الرسمي المطبق تجاه تهجير أبناء عزلة رعاش والصفة "وما قام به يعد تحدي سافر للجنة تقصي الحقائق ورد مسلح على قرار مجلس النواب".

تجدر الإشارة إلى ان شيخ الجعاشن قام بتهجير اكثر 400 فرد من مواطني الجعاشن عن قراهم بسبب امتناعهم عن دفع مبالغ مالية للشيخ تحت مسمى ( الفرق ) وقد قدم المهجرين من أبناء الجعاشن الى صنعاء واعتصموا امام مجلس النواب مطالبين من الدولة اتخاذ اللازم لرفع الظلم عنهم ومن مطالبهم مساواتهم بيهود صعدة وما زل المهجرين يقيمون في خيام بمنطقة ( دار سلم – بالعاصمة صنعاء )

هنا مملكة الجعاشن ( انا الدولة والدولة انأ) حين يكون الظلم حاكما

: الشيخ محمد منصور : يبيع الشمس والمطر والهواء لأبناء الرعاش والصفة

لم يهجروا من قبل العدو الغاصب في فلسطين ولا المحتل في العراق ,مخيماتهم ليست في احدى الدولتين اللتان تهجران اصحاب الحق من ديارهم, هؤلاء هجروا ظلما وعدوانا من ديارهم في بلدا لأمن والأمان والنظام والقانون هذا التهجير لأبناء منطقتي الصفة ورعاش في محافظة اب في جمهورية اليمن , الدولة الديموقراطية والتي تحترم حقوق الانسان اليمني وهذا جزء من احترمها لتلك الحقوق , هذه المأساة كشفت زيف مايدعون من حريات وحقوق انسان وعدالة غائبة وقانون خارج نطاق التطبيق.

, هؤلاء المهجرين من منطقة الجعاشن في محافظة إب قلعة الشيخ محمد منصور فروا من ظلم وتجبر هذا الشيخ, لم يجدوا من ينصفهم فهوا كما يقول المقرب من الرئيس وكأن نلك العلاقة بينه وبين رئيس الجمهورية مبررا لكل جرائمه وستشفع له, الرئيس الجمهورية ملزم ألان باتخاذ إجراءات حاسمة وصارمة ضد هذا الدعي وتحويله للقضاء ليقول كلمته وليثبت ان القضاء عادلا ومستقلا ونزيها, هؤلاء صوتوا لرئيس الجمهورية لم يذهب صوت واحد لمرشح المشترك وكان هذا هو اليمن الجديد الذي وعدهم به الرئيس فهو لم يقل كيف سيكون يمننا الجديد , وكان هذا جزائهم إلي يستحقون بعد أوفوا له لقاء تضامني نظمته منظمة هود للتضامن مع المهجرين من مملكة الجعاشن والتقينا ببعض منهم والبعض اكتفينا بروايتهم أمام مسمع ومرأى الإعلام المحلي والخارجي.

 (28عاما من الظلم!!)

التقينا في البدء عبد الرب قائد لطف من منطقة –رعاش , يروي قصته قائلاً:الشيخ ظالم ينهبنا منذ28 عاما والدولة لم تهتم بنا لاتهمتم بالمواطنين ,وحين نشتكي لا نجد من ينصفنا ,فحين نذهب لمدير الناحية وهو احد زبائن ,مدير الناحية ينفذ ما يطلب منه الشيخ خرجنا من بيوتنا بسبب اضطهاد محمد احمد منصور لنا وزبائنته,كل وقت وآخر يريد من 20الف من كل شخص ,في عيد عرفة دفعنا له 10 ألف ريال والبعض 15 ألف ريال وفي نصف محرم أرسل مليشياته وقال انه يريد 15الف ريال سلموا له 10الف ريال وآخر الشهر طلب 10الآف ريال اخرى انا وأسرتي دفعنا في هذا العام 400ألآف ريال غصبا عنا , نبيع قوتنا وبقرنا وأراضينا من اجل ان ندفع له كان أخي المتوفي الذي كان يعمل في القوات المسلحة لديه منزل هنا فأجبرني الشيخ على الطلوع الى صنعاء وبيعه بمليون ومائتين ألف أستلمها الشيخ محمد منصور وأخرجنا من منازلنا بعسكره ومليشياته  15عسكري و8من الحكومة من عند مدير المديرية من ذي السفال ونحن هاربون هربنا وخيمنا في العدين وأرسل عسكره للبيوت يدقوا وينهبون مواشي المواطنين والعوائل بعضهن هربن وأخريات بقين في منازلهن واحياناًيقول انتم إصلاحيين مع ان العزلة كلها مؤتمر وتارة يقول إننا لم نسلم ضرائب الدولة وانأ مسلم ضريبة الدولة وقال ان الشيخ متعسف وبعد لقائنا به ألقى كلمته  طالب رئيس الجمهورية إنقاذهم من المضطهد الشيخ محمد احمد منصور الذي ظل  طيلة 28عاما  ينهب مالهم وأراضيهم ومواشيهم مستعرضا أمام كاميرات التلفاز والصحفيين سندات دفع الزكاة التي تقوم بجابيتها الدولة والتي كانت احد ذرائع الشيخ لاضطهاد ابناء المنطقة في رفضهم دفع الزكاة حسب مزاعمه نطالب الرئيس بإعادة الأموال التي نهبها وان يرفع الظلم عنهم ونطالب محاكمته أمام الناس والجماهير كهل بلغ من العمر عتيا 70 عاما هي سنوات عمره محمد عيسى من منطقة قرية بيت عيسى رعاش واحد المهجرين يروي لنا ماحدث :الشيخ محمد بن احمد منصور من ما عرفت نفسي وأنا اشقي ليده وعساكره 30عاماً يقتلنا ويشردنا ويهلكنا , منذ ان استشهد إبراهيم الحمدي ليسكته رجل أخر  خشية ماسيلاقيه جراء حديثه عن فترة عدل ورخاء عاشه اليمن ,وكان هذا اعتراف منه ان النظام القائم منذ توليه الحكم لم يجد الانسان اليمني العدالة  وحين سألناه عن سبب صمته  يقول سكتنا لأنه سد علينا جميع الخطط لا توجد حكومة لأنه يقول انه هو الحكومة ولا يوجد من قبله ولا من بعده وإحنا صدقنا تحت الذل إحنا " رجعيين "

ويقول إننا إصلاحيين انا لا اعرف الإصلاح ولا ابني ولا جاري كلنا مؤتمر نطالب بالحماية منكم وإلا سوف يقطعنا من خلاف ,أسرنا في البيوت نحن منذ ثلاثة أيام هنا وهن يبكين والحريم اخذوا الحلق من أصابعهن عسكر محمد احمد منصور عدنا الى بيوتنا من أنفسنا وقلنا نشوف ان الحكومة سوف تحمينا وإلا نروح في داهية

(مطلوب فتاوى)

يقول المحامي محمد ناجي علاو في كلمته الشيخ محمد احمد منصور عضو مجلس الشورى مارس ضد ابناء المنطقة اضطهاد وملاحقات ونهب للممتلكات بغرض إجبارهم على تسليم الواجبات الزكوية وإتاوات أخرى إليه , والشكاوي التي لدى هود تؤكد على ان هذه ذرائع بغرض إخضاع الناس لمشيئته والإرادة كالمعتاد في المناطق الغربية من اليمن وتهامة هذه المناطق للأسف بما الثورة لم تصل إليها ,والمشايخ الذين ليس لدينا موقف ضد وظيفة الشيخ كوظيفة ولكن الوقف ضد ممارسته التي تخرج عن إطار الدستور والقانون وقال انه يفترض في دفع الزكاة ان يتعامل الناس مع ادارة حكومية ولا يجدون بأي حال ان يتعاملوا مع جابي او وسيط يسمى في العهد العثماني متعهد السوق والملتزم هذه إشكال عفي عليها الزمن وبالتالي ما قامت الثورة إلا من اجل مشكلة المخمن ومشكلة الناظرة والواجبات الزكوية التي كان يتعسف فيها مضيفا اليوم بعد 45سنة من الثورة يعيش الناس مثل هذه المسائل في بلد صار فيه عشرات الجامعات وتعددية سياسية ومنظمات حقوقية وتقدم نفسها كنموذج للديمقراطية هذا معيب في حق بلدنا الحقيقة وحق من اخترناهم كممثلين في السلطة المختلفة في مجلس النواب او السلطة المحلية او رئاسة الجمهورية كوكلاء لنا يديرون شئننا ,ونفى ما ورد في صحيفة 26سبتمبر التي قالت ان الذي يجري ما هو إلا عمل سياسي وان هؤلاء الموطنون لا يشكون من احد ,مؤكداً منظمة هود ليست سياسية وان هناك فعلا 70أسرة هجرت بناء على الشكاوي الموثقة من المواطنين وان ما نشر في الصحيفة وتوقيعات اخرى لم يوقعوا ومنهم من اجبر على التوقيع ومنهم من وقع بدلا عنهم وهذا ما ذكره الموجودين من ابناء المنطقة الذين وقع بدلا عنهم  الذين أكدوا إنهم لم يوقعوا للصحيفة المذكورة , واستغرب صمت علماء وفقهاء اليمن من كافة المذاهب وطالبهم بفتوى هل يجوز لأهالي الرعاش والصفة ان ينتقلوا الى الديانة اليهودية مؤقتا حتى يتم إنصافهم ,متسائلا لماذا لم ينتقل المحافظ والهيئات الإدارية لتأخذ أقوال المعتصمين ويحقق بالمسألة وطالب باسم منظمات الائتلاف ان تقوم الدولة في التحقيق بما يشكوا منه ابناء هذه العزل والقانون هو الفصل بين الناس.

 "مساواة بيهود صعدة"

من جهته استغرب الدكتور محمد عبد الملك المتوكل استاذ العلوم السياسية في جامعة صنعاء العالم العربي يعيش المأساة نجد المهاجرين من العراق والصومال وفلسطين ومن كل البلدان العربية لكن لم يخطر في بالي على الإطلاق ان نجد يوماً من الأيام من يهجرون في اليمن من منازلهم ومزارعهم حتى سمعت ما حدث في صعدة حين هجر اليهود ,وما حدث حين هجر هؤلاء من مناطقهم , معتبرا ذلك دليلا على غياب سيادة القانون والقضاء الغير مستقل والعادل ,وقال ان الصراخ الأول كان كيف نوجد قضاء مستقلا عادلا ,كيف نوجد سيادة القانون مشيرا الى ان القضية هي قضية أمزجة أفراد ويظل الحكم حكم أفراد وليس القانون سيضل مشهد هذه المعاناة في كل مناطقنا وقال انا كمدافع عن قضايا حقوق الانسان من خلال المؤسسات ,اشعر بالحزن والأسى لما يحدث لكن أقول ان هذه القضايا ستكرر اذا لم توجد سيادة للقانون والقضاء العادل المستقل والبرلمان الذي تفرزه إرادة الناس وليس بالتزوير  وطالب في الختام  بمعالجة هذه القضية كما عالجوا قضية اليهود في صعدة إلا اذا كان اليهود أغلى من بقية المواطنين فهذا أمر أخر

(ماء وهواء وشمس للبيع)

وبدأ ضحايا طاغية الجعاشن يروون ماحدث والبداية كانت مع المدرس فؤاد محمد هزاع قال انه ينتمي للمؤتمر واحد ممن اضطر الخروج من قريتهم بعجرفة الشيخ محمد منصور تحدث عن معاناته التي بدأها المتسلط ولم يسمه ويقصد به الشيخ محمد منصور يتذرع إننا فئة قليلة ننتمي حزب ما ويبرر ظلمه ان هذه الجباية هي زكاة مع إننا قد دفعناها للدولة الشيخ يقوم بتكميم الأفواه ولا احد يتكلم ويقول الحق أرى مناظر بشعة تحدث أمامي وارى أعراض تنتهك وارى نساء أرامل يذرفن الدموع من الظلم عندما تأتي عساكر الشيخ وتنهب الغاز والمواشي وكل الممتلكات اذا لم تقم هذه الأسرة اوتلك ما يفرض عليها من مال في كل سنة في  الشهر او الشهرين تدفع الأسرة  للشيخ إتاوة 10الف ريال تحت مسمى فرق مسح  الطريق مع انه لم تمسح ومن سخريته بنا هو ان عساكر الشيخ حين نسألهم عن المال الذي يأخذوه منا ما اسم هذا الفرق ؟يقولون فرق الشمس والهواء والمطر والله هذا ما يحدث وليس فيه مبالغة ومن له تركة ومات الأبناء لا يبكون أبيهم لأنه مات بل خوفا من ظلم الشيخ بعد موت أبيهم  وإذا تخاصم احدهم مع جاره يثيرون الفتنه والعداوة حتى يفرض على كل واحدمن مائة الى مائتين ألف ريال هذا ما يسمى بالأدب في قاموس الشيخ ويأخذ أراضي الناس منها ارض لشخص احمد قاسم هزاع ملكها لأولاد هزاع عبد المؤمن وهو أجير يدفع لهم الإيجار فأخذها منه وسلمها لأجير أخر واستأجر والذي لا أثاث له او مواشي او أراض يحبس في سجن القلعة في الحبلة  ومن هؤلاء الموجودين من سجنوا في ذلك السجن منهم عبد الله قاسم ,وعلي قاسم ,وعبده يحي غالب ,وعبد الخالق علي عبده ,وعبده علي عبده والأستاذ عبد الملك علي عبده وإنا كذلك احد الذين سجنوا هناك لمدة 18 يوما وخرجت وآثار القيود في قدماي من السلا سل ويروي معاناة في السجن حيث يقول:جعت في السجن كل الجوع جسدي كان يتقطع من البرد والله لا أبالغ حين أقول أني خرجت من السجن والدم ينزف من رجلي وذكر بعض من سجون يمتلكها الشيخ منها سجن أجمة الحنش وهو كما يقول  حبس مظلم يقع في منطقة أجمة الحنش وكذلك سجن الهدة (دار الهدة) يعذب حسب زعمه الناس منوها الى ان ما اضطرهم للخروج هو طلبه من ابناء رعاش واهالى الصفة ثلاثة ملايين ريال كل منهما مليون ونصف ولم يعلموا لهذا الفرق مسمى

مواصلا: بعنا مواشينا وكباش العيد لندفع له الفرق وبعد مضى 25 يوما من ذلك فرض علينا مرة اخرى فرق أخر وقالوا انه واجبات الدولة ويؤكد فؤاد بان الأهالي دفعوا الزكاة للدولة ولديهم مستندات بذلك,وبعد ان نفذ مالديهم اضطروا للهرب وترك نسائهم وأطفالهم علها تحترم كالعهد الجاهلي ولكنها كما يوق لفي عهد الشيخ منصور لم تحترم وروى معاناتهم في المخيمات وكيف كان يتسول للمخيمين منهم كبار في السن الخبز والماء والشاي , كبار السن لم يتحملوا برودة الطقس وكانوا يلتحفون  "الطرابيل"أما الشباب فكانوا ينامون دون مايقيهم برد الشتاء القارس, هكذا عانوا ولم يلتف لتلك المعاناة احد الى ان هددهم الشيخ بان أطقما من الدولة سيأخذونهم  من المخيمات الى السجون لذا اضطروا للعودة الى من يستعبدهم ويهين كرامتهم أمام مرأى من دولة النظام والقانون ودفعوا أموالا فرضت عليهم وكانوا في البدء قد رفضوا دفعها لأنهم لم يعد يملكون شيء

"ظلمت ولم تجد من ينصفها"

تروى ودموع المظلوم تنهمر من عينيها لم يرحموا كبر سنها وفقرها وحاجتها على حجرها طفلين حرمهما الظالم من حقهم ان يعيشا طفولتهما البريئة الحجة فاطمة بكت وهي تقول عسكر الشيخ لم يرحمونا شردوا أبنائنا اخذوا مالنا ونحن لا نملك شيء جاءها احد رجال الشيخ يطلبها الفرق لكنها لاتملك ما تعطيه له وطلبت منه الذهاب الى احدهم ويكون هو معها فرفض قائلا لن تخرجي من هنا وإلا سآخذ اسطوانة الغاز دقت الحاجة فاطمة على صدرها بحرقة تطلب النصرة والإنصاف وقالت نحن فقراء مهانون مظلومون والله شاهد علينا وعليه.

"حين يكون الظالم امراة"

فيصل قاسم محمد عبد الله مهدي والداه مصابان بالجنون يروي ماحدث له قائلا الشيخ محمد منصور طلب منا فرق 2 مليون وخمسمائة ألف ريال ونزلوا عساكره وغانية بنت درهم وهي مرشحة أمية لاتقرا ولاتكتب  ويحي حميد وعبد الحميد عبد الواحد الى منزلي  واخذوا خزان ماء املكه بعد ان سكبوا الماء الى الارض وذهبوا به الى غانية وهو خزان يشرب منه أبنائي فذهب إليها لأدفع لها المبلغ وتعيد لي الخزان لكنها رفضت واخذوا اسطوانات الغاز وأربعة عشر لبنة  أجبرت على بيعها بعد ان أخذوني الى سجن الحبلة أضاف : انا ألان هارب ومشرد مع أطفالي في صنعاء بعد ان انزل الشيخ ثلاثة طقومات عسكرية متهما إيانا بالإرهاب وأننا ننتمي للإصلاح مع أنني وزوجتي ننتمي للمؤتمر الشعبي العام بارزا بطاقة انتمائه للحزب الحاكم , تلك البطاقة التي لم تشفع له أمام جبروت وعنجهية الشيخ وكان الانتماء لغير المؤتمر جريمة يعاقب عليها الشيخ محمد منصور , احد الذين عملوا في الحرس الجمهوري وكرمه رئيس الجمهورية بوسام جرحي الحرب فار من قريته منذ خمسة وعشرين يوما قال انا معتدى علي من قبل الدولة ومن الشيخ عسكر مديرية  ذي السفال يطلبوني بعد ان طلبني الشيخ ويسألوني لماذا رفضت ان استأجر منه "الحول"

وبما انه أصبح من السهل ان يدبر أي شخص لخصمه تهمة فان الشيخ اتهمه وإخوته وأفراد عائلته بالإرهاب وقطع الطريق ويأتي بشهود زور, جبروت الشيخ وغروره جعلاه يساومه بحريته قائلا له ان أردت ان أعفوا عنك فلتدخل السجن لفترة محددة وانأ ساعفوا عنك!!ورفض الرجل ليصبح مطاردا وأربعة طقومات مدججين بالرشاشات تنتظره كل ذلك لأنه سال الشيخ وأعوانه لما كل هذه الفروقات فرد عليه اثنين من معاوني الشخص هؤلاء رعية الشخص وسيدفعون المال غصبا عنهم وهكذا بدأت معاناة الرجل فالشيخ الطاغية يرفض ان يقول له احدهم لا وتساءل هل لأني متقاعد ولا يوجد من يدافع عني وبعد ان دافعت عن البلد أصبحت إرهابيا؟!

(هجرة الى إسرائيل)

هذا الحاج يطلب ان يسمحوا له بالهجرة واللجوء حتى الى إسرائيل فقد الأمل في ان تمنحه دولة اللانظام واللاقانون الحماية والحياة الكريمة فطلب الهرب عله يجد في إسرائيل ما افتقده في بلده يقول الحاج عبد الله عبده كل شيء ملك للشيخ المحافظة والمديريات والطرق والشمس والقمر , يريد ثمن كل شي المطر والشمس وحتى الطريق التي نمر عليها!

وزاد:نحن مشردون ومظلومون ومن يذهب للشكوى فانه يضرب ويحبس , حوصرنا من غلاء المعيشة ومن الشيخ وعسكره أناس أعطوني مالا لشراء"تبيع" في العيد فأبى الشيخ إلا ان يأخذ التبيع وحين قلت لعسكره خذوا بقرة لان هذا تبيع ليس لي قالوا الشيخ يريد التبيع!!"واختتم الدنيا فلت عاد الإمام كان يضبط" ربما هو البكاء على عهد الإمامة الذي يرى في البعض أكثر عدلا وإنصافا نحن صحفيين وحقوقيين لانستغرب ان يفعل سارق اللقمة من أفواه الجائعين والمتكبر ذلك فحين يغيب القانون تغيب العدالة ويسود الظلم وهذا نتاج غياب سيادة القانون .

(كبشه علبة تونة)

لم يفرح وأسرته كغيرهم بالعيد فالعيد للطغاة والمستكبرين والمتجبرين في الارض محمد مهدى تحدث بمرارة عن عيد لم يعشه فقد نهبت عساكر الشيخ اسطوانة الغاز والدقيق من المطبخ ومال كان سيشتري به كبشا للعيد , وليسعد أطفاله بالعيد لكن الظلم حرمه من ذلك اخذ ماله وكبشه علبة تونة.

نصب واحتيال وتهديد

هكذا هم من يرون أنفسهم فوق كل قانون وشرع , يظلمون وينهبون ويشردون , يعفون عمن  أرادوا  ويغضبون على من يريدون لا احد يحاسبهم هذا هو الشيخ محمد منصور شيخ الجعاشن ومالك أرضها ومن عليها حسب قوانين الغاب كان أمين لطف أخر المتحدثين وليس أخر المأساة روى ما لاقاه من ظلم وتعسف الشيخ وولده كان لديه قطعة  ارض ورثها عن والده في محافظة تعز 45 لبنة على شارع صنعاء القصبة بثلاثة ملايين ريالا يقول واصفا ابن الشيخ بدبليو استدعاني الشيخ دبليو بن محمد منصور وهو عضو البرلمان واحضر مشتر لأرضي يدعي عبد الحكيم العامل وطالب بيع 33 لبنة اللبنة بمليون ريال وأجبرني على البيع بهذا المبلغ وقال عندما تسور الارض يدفع المبلغ عندي وعندما يسورها سيتم تسلية المبلغ كاملا وبقيت الارض تبقى كما هي فاحضر القاضي عبد العزيز النهاري قاض متقاعد كاتبه وقال بوجهي يا أولادي ما يسلم ريال إلا لما يسور الارض ولن اسلم لهم البصيرة الابعد تسليم أموالكم كاملة لم نستلم للأن  من المال غير 18 مليون بعد ان استولوا على بقية الارض وحين اشتكينا الى الشيخ ولده أتى بـ10 عسكر ليسجنوني انا وعمي وعشرة آخرين يذهبون للبيوت ليدفعون مليون ريال أدبا فقط لأني شكيت بولده عنده.

وهكذا ساد الظلم وكأننا لا زلنا نعيش في القرون الغابرة حيث القوي يأكل الضعيف , وحيث غابت العدالة واستعبد الناس , وانتهكت الأعراض الم يحن الوقت لتسقط دولة المشائخ ؟ الم يحن الوقت لبناء دولة النظام والقانون حيث لاسيد إلا القانون انهم يدعون ربهم بالعشي والإبكار اللهم اهلك الظالمين ومن ساندهم اللهم أمين

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “من لم يسمع بالإنسان الوحش في اليمن فليقرأ…”

  1. سعيد جدا بالعثور على هذه المدونة الرائعة

    واتمنى منك مشاركة المدونيين اليمنيين حملتهم الالكترونية للترويج لاهداف الالفية الانمائية من خلال مدوناتهم

    http://mdgsyemen.blogspot.com/



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر