فتح تُعد خطة إعلامية لمهاجمة حماس وتشويه صورتها

كتبهاعادل بشر ، في 28 أبريل 2008 الساعة: 12:12 م

صانع التغيير - فلسطينيات

 
 

 

الخليل – فلسطين الآن - أكدت مصادر مطلعة في حركة فتح ان الحركة وبالتعاون مع الرئاسة التابعة لمحمود عباس برام الله، ومعهم اقطاعية الاعلام في حكومة المجرم فياض دايتون اللاشرعية  أعدت خطة إعلامية داخلية لمواجهة حركة "حماس" إعلامياً بهدف التفوّق عليها وكشف نقاط ضعفها، لافتةً إلى أنها أفرزت لتطبيقها لجنة متخصصة.

 

وحسب ما ورد في الخطة التي أعدها خبراء إعلاميون و حملت عنوان "مقترح الخطة الإعلامية - خطة الطوارئ" التركيز على عمل الرئاسة و انتهاج تكامل في العمل الإعلامي من خلال الرئاسة واقطاعية الحكومة غير الشرعية و"فتح" وتوفير المعلومة في وقتها".

 

وحدّد فريق العمل خمسة مرتكزات لضمان نجاح الخطة التي أعدت، تتمثل في  استعداد عباس شخصياً للقيام بالمقترحات العملية ذات العلاقة بشخصه، والتعامل بروح الفريق الواحد ما بين الرئاسة وما يسمى بوزارة الإعلام في اقطاعية فياض، و"فتح" والفصائل، كما ان المرتكز الثالث هو توفير مستلزمات الخطة من تمويل وكادر بشري، والرابع هوالعمل ضمن مفهوم أن إعلام الرئاسة مهمة سياسية وإعلامية، بحيث يكون هناك توافق في التوجّه والأدوات بين الأذرع السياسية والإعلامية في الرئاسة و استخدام خطة الطوارئ هذه لتصب في خطة إعلامية طويلة المدى.

 

كما وحددت المصادر خطوات فعلية بدأ العمل بها بشكلٍ تدريجي، "كتزويد وسائل الإعلام بالتعميمات والنشرات والتصريحات من الرئاسة بشكل يومي، وتعميم مركزي للوزارات والسفارات، وإعداد الشارع قبل إصدار المراسيم الرئاسية، ورصد الصفحات الإلكترونية والرد السريع على ما يتم نشره مع تقرير يومي، ونشر ما يصدر عن مؤيدي الرئاسة والسلطة، ورصد "الثغرات والتناقضات" ان وجد في خطاب ‘حماس’ من خلال إيجاد وحدة ‘الإعلام المضاد والرد السريع’، وتحريك الرئيس جماهيرياً وبشكل مكثف ومنهجي وبأهداف معروفة ومدروسة لشرائح الجمهور الفلسطيني المتعدد" .

 

وواصلت المصادر تحدثها عن الخطوات الفعلية، فمنها كذلك التواصل مع غزة لجلب مواد إعلامية، ورصد الصحافة الإسرائيلية كمصدر رئيس لمهاجمة ‘حماس’، وأن يتجنّب كافّة المتحدثين تبنّي الخطاب العاطفي نفسه في وسائل الإعلام، وتنويع الخطاب ما بين عاطفي ومنطقي وتوزيعه على المتحدثين، وليس في كافة المحافل، وذلك لضمان طرح الموضوع بحيادية تامة، وإتباع أسلوب الموضوعية في فضائية فلسطين، وأن يكون أسلوب الخطاب الإعلامي بمستوى القناة الفلسطينية الرسمية البعيدة عن الانتماء المحدد، وتنويع أشكال تناول موضوع الحسم العسكري بغزة، وإيجاد متحدثين للإعلام من الوجوه الجديدة من خلال تحديد مجموعة من الأسماء الوطنية المتخصصة القادرة على توصيل الرسالة الإعلامية وبلغات مختلفة، والحد من الإدلاء بتصريحات من قبل وجوه من المتحدثين التصقت بهم في ذاكرة الشارع أخطاء السلطة (على الأقل في المرحلة الحالية)، مع مراعاة وجود الوجوه الشابة، وضع آلية للناطق الرسمي باسم الحكومة مع تحديد جمل تردد دائماً: مثل اتخذ مجلس الوزراء القرارات التالية.

 

وهذه الخطة ليست الأولى التي تقوم بها حركة فتح ضد حماس لتشويه صورتها بمساندة الجنرال الأمريكي دايتون ، كما لم يسبق لفتح أن وضعت مثل هذه الخطط لمهاجمة الاحتلال الإسرائيلي وتعرية جرائمه بحق الفلسطينين .

 

وأكد مراقبون أن فتح وسلطة عباس واقطاعية فياض دايتون سيفشلون في الحملة وأهدافها ، وأن انتخابات مجالس طلبة بيرزيت والخليل كانت صفعة لهم بعد عام كامل حاولوا فيه تشويه صورة حماس ومقاومتها ليتبين لهم أن كل ما فعلوه كان ضربا في الهواء

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر