بعض النواحي المهمة في لغة الجسد *

أغسطس 5th, 2009 كتبها عادل بشر نشر في , غير مصنف

بعض النواحي المهمة في لغة الجسد *

 
 لا تمتلك أية كلمات أو جمل ولكنها ترسل أجزاء من المعلومات التي تترابط لتكوّن رسالة كاملة.
 هذه الرسائل التي لا تكون أحياناً واضحة ومبهمة أحياناً أخرى هي بالأساس تتعلق بشعورنا.
 يستطيع الناس أن يتعلموا ويقرأوا تلك الرسائل بدرجة كبيرة من الدقة.
 لا تستطيع أن تتخلى عن لغة الجسد وأنك ترسل رسائل غير شفوية دائماً وطوال الوقت بشكل عفوي.
 إن حركاتك وأوضاع جسدك المفضلة تحدد ما حولك عن نوعية الشخصية التي تملك.
 إذا لم تطابق أقوالك حركات جسدك فإن الناس يصدقون حركات جسدك وليس كلماتك.
 يمكن أن تبدل من شعورك وذلك بالتغيير الواعي لحركات ولغة جسدك.
 
لا وحقاً؟          
وتحليلاً للنقطة الأخيرة من الفقرة السابقة فإن عاملين اثنين يجب أن يؤخذا بعين الاعتبار:
أولاً: إن شعورك ولغة جسدك مرتبطة تماماً, وبشكل

المزيد


هدهد سليمان عليه السلام وعلم الإدارة

أغسطس 5th, 2009 كتبها عادل بشر نشر في , غير مصنف

 

 
هدهد سليمان يضرب به المثل في الإيجابية
بقلم: د. محمد المحمدي الماضي
لا شك أن القصص القرآني الذي تناثر بين دفتي المصحف الشريف،قد تضمَّن في طياته دروسًا عظيمةً في الإدارة، سواءٌ ما كان منها على لسان إنسان أومنطق حيوان، ويحتاج هذا الجانب منا إلى وقفة، بل وقفات لنستخلص منها دروسًا وعبرًايمكن أن تكون بمثابة نظريات وقوانين مرشدة وملهمة في مجالات الإدارة المختلفة،خاصةً أن تناولها في القرآن يجعلها بمثابة العمل التطبيقي التجريبي الذي يوفر لهارصيدًا قد لا يتوفر لغيرها من التجربة والواقعية والمصداقية.
 
ومن بين هذه القصص التي أرجو من الله أن يمكنني من تناولها،ويفتح لي أبوابَ الفهم والرحمة والفقه فيها؛ قصة سيدنا سليمان، عليه وعلى نبيناأفضل الصلوات والتسليم، والتي لها ظلال وانعكاسات متعددة الجوانب في مجالاتالإدارة، والتي سوف نبدأ معًا أولى خطواتها مع الهدهد.. فهيا لالتماس الدروس والعبرالإدارية:
 
الدرس الأول: يقظةقائد
ويتجلى هذا الدرس الأول في أول ما يطالعنا من موقف سليمان عليهالسلام حينما يروي القرآن على لسانه﴿مَا لِي لا أَرَىالْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنْ الْغَائِبِينَ﴾(النمل: من الآية 20)، وذلك بعدأن تفقَّد الطير وتفحَّص عمَّن فيه، كما ذكر القرآن﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ﴾(النمل: من الآية 20)، وهذا يدلُّ علىأن القائد لا بد أن يكون يقظًا ومنتبهًا لمن معه، من التفقد والتعرف عليهم وعلىأحوالهم والإحساس بهم والشعور بمن يغيب أو يحضر منهم؛ خاصةً أولئك الذين يلونهمباشرةً.
 
الدرس الثاني: العقاب المتدرِّج على قدرالخطأ
 
 د. محمدالمحمدي
لا شك أن قضية الثواب والعقاب لها في الإدارة مجال ودوركبير، ويمارسها المديرون بمذاهب شتَّى؛ فمنهم من يرفع سيف العقاب والردع والتخويفعلى طول الخط، ومنهم من يغمده على طول الخط، وحار الناس بين هذا وذاك، ولكننا نرىفي هذه القصة كيف أن سليمان عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والتسليم قد أخذ بمبدأالعقاب ابتداءً؛ باعتباره حافزًا سلبيًّا، ولكننا نراه قد تضمَّن أعلى درجاتالموضوعية والعدل والحكمة، ويبدو ذلك في الآتي:
1- أنه لم يترك الأمر فوضى، ليفعل كل فرد ما يحلو له دونحساب أو مساءلة وعقاب.
 
2- أنه لم يبدأ في إعلان العقاب المنتظر إلا بعد أن تأكدفعلاً من غياب الهدهد، وأنه ليس مجرد اختفاء مؤقت عن مستوى رؤيته؛ حيث سأل عن ذلكبوضوح: ﴿مَا لِي لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنْالْغَائِبِينَ﴾فلما تبين له أنه فعلاً غائب أعلن عن العقاب المنتظر له فيمثل هذه الأحوال.
 
3- تراوح العقاب المعلن والمنتظر بين درجات ثلاث: أشدُّهاوأقصاها ذبحه، وأقلها تعذيبه عذابًا شديدًا، ولا ينجيه من أحدهما إلا أن يكون لديهحجة بينة واضحة ويقينية وغير ملفَّقة أو مدبَّرة.
 
4- ويحمل ذلك في طياته ضرورة ألا يطغى الانفعال على العقلولا الغضب على العدل، فكثيرًا ما نجد أحدنا حينما يتعرض لمثل هذا الموقف يتوعَّدبالويل والثبور وعظائم الأمور فقط، دون مراعاة لما قد تكون عليه ظروف الطرف الآخر،وما قد يكون من أعذار.
 
5- كما يشير ذلك التدرج إلى ضرورة أن يكون العقاب على قدرالخطأ؛ فإن كان هناك تمرُّد مثلاً فليكن الذبح، وإن كان مجرد غياب وناتج من تكاسلغير مقصود أو سبب غير مقبول فليكن التعذيب الشديد، ولا شك أن ذلك سوف يختلف باختلافدرجة التعمُّد والقصد ومدى تكرار الفعل الموجب للعقاب.
 
6- أن ما سبق يحتاج ولا بد إلى نوع من التحقيق والمحاكمة،وإعلان الادعاء، وسماع الدفاع، وإعطاء الفرصة كاملة لكليهما وبشكل عادل ومحايد؛للوصول إلى البينة التي توضح حقائق الأمور، وإلا فكيف يمكن التوصل إلى قرار باختيارالعقاب المناسب أو قبول العذر؟! سواءٌ كانت هذه المحاكمة بواسطة القائد نفسه، أو قدتسند إلى فرد آخر مختص، أو لجنة مختصة (لجنة تأديب).
 
8- أن ذلك يؤكد نقطة أخرى مهمة، وهي ضرورة وجود ما يسمىبلائحة الجزاءات، تمامًا كما يجب أن يكون هناك نظام كامل وواضح للحوافز، وأن هذهاللائحة يجب أن تكون واضحةً ومعلنةً ومفهومةً لدى كل من يعمل في المنظمة.
 
9- الفصل التام بين الشخص والخطأ، والتزام الموضوعية التامةفي ذلك، والتعامل معه على أنه بريء إلى أن تثبت إدانته، وإعطاؤه فرصة تامة لإبداءحججه والدفاع عن نفسه وتوضيح موقفه.. وهذا ما يظهر من موقف الهدهد حين قال لسليمانعليه السلام بعد أن اقترب منه: ﴿أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾(النمل: من الآية 22)، ولا يمكن أن يجرؤ على مثل هذا القول،ولا يقف مثل هذا الموقف شديد القرب من القائد﴿فَمَكَثَ غَيْرَبَعِيدٍ﴾(النمل: من الآية 22)، إلا إذا كان لا يزال يعامَل معاملة البريء،وينظر إليه من منطلق الفصل بين الشخص والمشكلة التي يمكن أن تنشأ عنه.
 
ولعل هذه النقطة من أشد نقاط الإدارة والتربية عمومًاحساسيةً وتعرضًا للانتهاك؛ حيث إننا نرى أن الغالب هو أن يخلط الناس بين الأمرين،فإذا أخطأ أحد أخذنا منه موقفًا، وأعلنا أنه كذا.. وكذا.. "إنك مقصر ومخطئ"،والمفروض أن نقول بدلاً من ذلك إن الفعل الذي أتيت به كذا… وكذا…. (هذا الفعلخطأ ولا ينبغي…)، ولعل ما يؤكد أهمية الالتزام بذلك؛ التوجيه الرباني الذي ورد فيالقرآن لإرشاد الرسول صلى الله عليه وسلم: ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَلِمَنْ اتَّبَعَكَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ (215) فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّيبَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ (216) (الشعراء).. ولم يقل إني بريء منكم، وهذامبدأ من المبادئ العظيمة في الإدارة والتربية والتعامل مع الناس عمومًا، وهو مبدأالفصل بين الشخص والمشكلة أو الخطأ.
 
الدرس الثالث: فن صياغة التقارير والإلقاءوالعرض
لقد أكد الهدهد أن ما لديه من مبررات يقينية ومؤكدة ولاتحتمل التأليف أو الظن أو التخمين أو الافتراض، ولكنها تقوم على الحقائق المجردة،ولا شك أن لنا وقفة جاء أوانها الآن لنتعلم من الهدهد أحد فنون الإدارة والاتصالات،فيما أصبح يُعرف الآن بفن "صياغة التقارير"، والإلقاء والعرض؛ عسانا أن نجد فيها منالدروس ما ينفعنا.
 
وبداية فإن التقرير- سواء كان شفهيًّا أو مكتوبًا- ما هو إلاوعاء يحتوي معلومات يقدم إلى مستوى إداري أعلى للمساعدة على اتخاذ قراراته على بينةورشد.
 
والتقرير الجيد له مواصفات عديدة؛ أهمها أجزاؤه المتماسكةوالمتكاملة والموجزة والكافية، كلماته الواضحة، والمعبرة، والبعد عن الغموض، أوالتخمين، أو الإيجاز المخلّ، أو التطويل المملّ… إلخ.
 
وأهم أجزاء التقرير: مقدمة مشوقة، وصلب الموضوع، ثم خاتمةوتوصيات في النهاية.. فماذا عن تقرير الهدهد، وأين هو من كل هذه المواصفات؟!! تعالوا ننظر ونتأمل معًا.
 
1- المقدمة:
لقد تضمن تقرير الهدهد كافة عناصر التقرير الجيد، وأولهاوجود مقدمة مشوقة ومعبرة عن الموضوع الذي سوف يتناوله، وذلك حينما قال: ﴿أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍيَقِينٍ﴾ (النمل: من الآية 22)، فالتشويق الكامل يأتي من قوله ﴿أَحَطتُبِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ فهي تثير في المستمع كل قوى الاستعداد والتحدي لسماع ماسوف يأتي بعد ذلك؛ ما هذا الشيء الذي يعرفه الهدهد وأحاط به ولا يعرفه سليمان؟!!! رغم إمكاناته والقوى المسخرة لخدمته؟؟
 
ليس التشويق فحسب؛ بل إن هذه المقدمة رغم إيجازها الشديد قدتضمنت أيضًا صفةً أخرى مهمةً من أهم صفات المقدمة الجيدة، وهي إعطاء المستمع أوالقارئ فكرةً عن طبيعة الموضوع، وذلك حينما قال: ﴿وَجِئْتُكَمِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ﴾فالموضوع يتعلق بسبأ، وما هي سبأ؟ وعليه أنينتظر بلهفة وشوق للاستماع والتعرف، ثم إنه قد أبان عن منهجه في هذا التقرير وهل هوقائم على مجرد التكهن، والتخمين، والسماع أم قائم على التبيُّن واليقين والتحققالعلمي الموثق؟ وذلك حينما قال: ﴿بِنَبَإٍ يَقِينٍ﴾.. فما الذي يمكن أن ينقص هذه المقدمة بعد ذلك رغم هذا الإيجاز الشديد؟!
 
2- صلب الموضوع:
ثم أخذ الهدهد في سرد عناصر التقرير التي تمثل صلب الموضوعالأساس، وهو هنا يحاول إعطاء صورة كاملة، وشاملة، وصافية، وغير منقوصة، كما رأىفيما يتعلق بقوم سبأ هؤلاء، ويمكن لنا أن نتبين أن هذا الطلب قد تضمن عناصر عدة؛أهمها:
أ- نظام الحكم.
ب- القدرة الاقتصادية.
ت- النظام الاجتماعي ووضع المرأة فيه.
ث- النظام الحضاري والصناعي ومدى تقدمه.
ج- العقيدة الدينية ومدى رسوخها في نفوسهم.
﴿إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةًتَمْلِكُهُمْ﴾(النمل: من الآية 23) نظام الحكم، ووضع المرأةالاجتماعي.
﴿وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾(النمل: من الآية 23) القدرة الاقتصادية.
﴿وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ﴾(النمل: من الآية 23) الوضع الحضاري والصناعي والمهاري.
﴿وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَايَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ (النمل: من الآية 24) الوضع الديني والعقدي.. عبادة الشمس.
 
﴿وَزَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَانُأَعْمَا

المزيد


كيف تقرأ الآخرين من خلال حركات أجسادهم

أغسطس 1st, 2009 كتبها عادل بشر نشر في , غير مصنف

 

قد لا يقول رجل لصديقه إنه يحبه وقد لا يقول هو الآخر ذلك ، لكن الإيماءات جديرة بأن تقول ذلكببلاغة أشد من الكلام وهذه بعض الإيماءات والإيحاءات التي تحدث في حياتنااليومية وقد لا نكون مدركين للمغزى أو التأثير النفسي المسبب لها فمثلا :
- لمس اليد للوجه أثناء الحديثأمر مرتبط بالكذب وكذلك الحال عند لمس الأنف أثناءالكلام.

- وقد يلجأ البعض إلى لمس الأذن عند التشكيك بكلام يقال أمامهم
- في حالة غضب تميل النساء إلى التحديق في عيني الرجل محاولة طمأنته ولكن لو فعل ذلك رجل مع آخر،فلربما عُدّ الأمر نوعاً من التهديد.
- عندما يعقد اجتماع ما لمؤسسة أو إدارة ويلقي المدير نكتة عرضية نجدأن كلاً من الحاضرين يصطنع ابتسامة مزيفة تظهر بوضوح في عضلات زاويتي فمه التيتُشَدّ وتُرخى في اتجاه الأعلى أما في الابتسامة الحقيقية فإن عضلات أطراف العينين تتقلّص أيضاً.
- وإذا شبكت المرأة يديها بشكل لين فهذا دليل انفتاحها على الجوالمحيط بها.
- عندما يهز البعض رؤوسهم في إشارة إلى التأييد والاهتمام نجد أن الشخص المتكلم يزيد من سرعة كلامه.
- بينما يشير تشابك الذراعين وتباطؤ رفرفة العينين إلى الملل أو إلى عدم الموافقة ما يُحتمل أن يجعل المتكلم يبطئ فيكلامه
- أن يكون الإبهامان متلاصقين فهذا يعني أن المتحدث عقلاني وكريم ومثقف ويستطيع التأقلم مع الظروف العامة
- عندما يجري تعريف بعض الناس إلى بعضهم الآخر يظهر مستوى ما من الاهتمام يُعبّر عنه بازدياد رفرفة أجفان العينين من 18 مرة إلى أكثر من 25 مرة في الدقيقة
- نحن نشاطر الآخرين الذين نكاد لا نعرفهم السوائل الباردة لأنها جاهزة ولا تتطلب وقتا.
- ولكن نشاطر السوائل الساخنة الناس ذوي العلاقة الودية الأقوى بنا،لأنها تحتاج إلى زمن أكبرلتحضيرها.

فهل هذا هوالسبب الذي يجعلنا نقدم ضيافة من المشروبات الساخنة للناس الذين تجمعنا بهم الألفة والمودة. وربما لهذا السبب أيضاً يُعدّ تقديم أي مشروبآخر غير القهوة الساخنة نوعاً من الاستخفاف بالضيف الذي يشعربشيء من برودة الاستقبال إذا لم تقدم له القهوةحصراً

- وضع اليدين على الطاولة باتجاه الشخص المتحدث فهذه بمثابة دعوة لتكوين علاقة حميمة
- وعندما تجلس المرأة على كرسي منحنية للأمام قليلاً واضعة يديها على ساقيها فذلك دليل على حاجتهاللرعاية وذلك لإثارة الشخص المقابل لها ليرفع الكلفة .

- أما الرجل الذي يجلس على كرسي واضعاً يده على ظهر كرسي آخر فهذا دليل انه بحاجة إلى شريكه تكون جالسة بقربه.. ليغمرها بعطفه .

 - تبين جميع الأبحاث المتوفرة أن لغة الجسد هي الجزء الأهم من أي رسالة تنتقل إلى الشخص الآخر وإن ما بين (50-80%) من المعلومات يمكنأن تنقل بهذه الطريقة وأن الرسالة غير الشفوية المنقولة هي غنية, ومعقدة فيطبيعتها, وتحتوي على تعابير الوجه والقرب من الشخص المتكلم, وحركات اليدين والقدمين, وملابس الشخص المتكلم ونظراته, وتوتره, وانفعالاته وما إلىذلك .
ويوجد هناك عاملان هامان هل يستطيع جسدك أن يقول ما تريدهمنه؟وهل تستطيع أن تفسر لغة أجسادالآخرين؟إن الكثيرين منا لا يعون لغات أجسامنا حيث أن هذا ينطبق على الرجال الذي لا يلحظون الإشارات التي تنبعث من أجسامهم وأجسام الآخرين ويتجاهلونها حول أشياء مهمة جداً .

وأنه لمن المفيد أن ينضم المرء إلى ورشة علمية تدور حول كيفية تحليل واكتشاف الإشارات المضللة للغةالجسد .
وإليك بعض الأشياء التي يمكنأن تجربها:

ابدأ بالانتباه الواعي للغة أجسام الناس حيث يمكن أنتشاهد التلفزيون لمدة عشر دقائق مع إخفاء الصوتكلياً.

دون بعض الملاحظات عن لغة أجسام الناس المحبوبين والمحترمين والمسموعين:
-كيف يقفون أويجلسون؟
-ما نوع التعابير التييملكون؟
-ماذا تفعل أيديهم, وأقدامهم؟
-ما نوع النظرات التي يملكونها؟
-ما هي الوسائل غير الشفوية التي يمتلكونها؟
-هل يتصرفون بعكس لغة أجسادهم الإيجابية وهل هذا يؤثرعليهم؟

ابدأ بالتصرف بلغة الأجساد الإيجابية لمن تحب, وتحترم, وسيبدأالناس الآخرون بالنظر إليك بشكل مختلف عن السابق .

وحدها العيون تتخطى كل اللغات وتغزو كل الحصون فتلتقي فيلحظة لتحكي بلمحة ما يعجز عنه اللسان وتتسلل إلى أعماق النفس لتقولكلماتها الخاصة جدا والصادقة جدا، فهي لغة لا تعرف الكذب ولا الرياء…لغةليست بلغة لكنها مرآه صافيه تعكس مباشرة كل المشاعر وتبوحبالأسرار

1- العين :
تمنحك واحدا من أكبرمفاتيح الشخصية التي تدلك بشكل حقيقي على ما يدور في عقل من أمامك ، ستعرف من خلال عينيه مايفكر فيه حقيقة ، فإذا اتسع بؤبؤ العين وبدا للعيان فإن ذلك دليل على أنه سمع منكتوا شيئا أسعده ، أما إذا ضاق بؤبؤ العين فالعكس هو الذي حدث ، وإذا ضاقت عيناه ربمايدل على أنك حدثته بشيء لا يصدقه وإذا اتجهت عينه إلى أعلى جهة اليمين فأنه ينشئصورة خيالية مستقبلية وإذا اتجه بعينه إلى أعلى اليسار فإنه يتذكر شيئا من الماضيله علاقة بالواقع الذي هو فيه وإذا نظر إلى أسفل فإنه يتحدث مع أحاسيسه وذاته حديثا خاصا ويشاور نفسه في موضوع ما .
2- الحواجب :
إذا رفع المرء حاجبا واحدا فإن ذلك يدل على أنك قلت له شيئاإما أنه لا يصدقه أو يراه مستحيلا ،أما رفع كلا الحاجبينفإن ذلك يدل على المفاجأة . أما إذا قطب بين حاجبيه مع ابتسامة خفيفة فإنه يتعجب منك ولكنه لا يريد أن يكذبك وإذا تكرر تحريك الحواجب فإنه مبهور ومتعجب من الكلام وموجات كلامك تدخل على دماغه بأكثر من شكل
3- الأنف والأذنان :

فإذا حك أنفهأو مرريديه على أذنيه ساحبا إياهما بينما يقول لك إنه يفهم ما تريده فهذا يعني أنه متحير بخصوص ما تقوله ومن المحتمل انه لا يعلم مطلقا ما تريد منه أن يفعله . ووضع اليدأسف الأنف فوق الشفة العلية دليل أنه يخفي عنك شيئا ويخاف أن يظهرمنه
4- جبين الشخص :
فإذاقطب جبينه وطأطأ رأسه للأرض في عبوس فإن ذلك يعني أنه متحير أو مرتبك أو أنه لايحب سماعما قلته للتوا ، أما إذا قطب جبينه ورفعه إلى أعلى فإن ذلك يدل على دهشته لما سمعه منك .

5- الأكتاف :
فعند مايهز الشخص كتفه فيعني انه لا يبالي بماتقول .
6- الأصابع :
نقر الشخص بأصابعه على ذراع المقعد أو على المكتب يشير إلى العصبية أو عدمالصبر
7- وعندما يربت الشخص بذراعيه علىصدره :
فهذا يعني أن هذا الشخص يحاول عزل نفسه عن الآخرين أويدل علىأنه خائف بالفعل منك .

هذه الإشارات السبعتعطيك فكرة عن لغة الجسد وكيف يمكن استخدامها في إبراز قوة شخصيتك و التعرف علىما يفكر به الآخرون بالرغم من محاولاتهم إخفاء

المزيد


ما أهمية لغة الجسد؟ *

يوليو 29th, 2009 كتبها عادل بشر نشر في , غير مصنف

 

تبين جميع الأبحاث المتوفرة أن لغة الجسد هي الجزء الأهم من أي رسالة تنتقل إلى الشخص الآخر بوساطة المقابلة. وإن ما بين (50-80%) من المعلومات يمكن أن تنقل بهذه الطريقة. وأن الرسالة غير الشفوية المنقولة هي غنية, ومعقدة في طبيعتها, وتحتوي على تعابير الوجه, والقرب من الشخص المتكلم, وحركات اليدين والقدمين, وملابس الشخص المتكلم, ونظراته, وتوتره, وانفعالاته وما إلى ذلك.
 
ثم يأتي في الأهمية نبرة وطبيعة صوتك حيث يمكن أن ينقل ما بين (15-30%) من الرسالة التي يمكن أن تنقلها إلى محدثك. لذلك فإذا كانت هاتان الطريقتان تشكلان (65-95%) مما يلتقطه الناس, فإنه لن يبقى أثر كبير للكلمات. وإذا اعتقدت أن هذا خطأ فلتأخذ الشخص الذي تتكلم معه وهو يتابع عمله ولا ينظر إليك. أتعتقد أنه يفهمك كلياً وهو مطأطئ الرأس؟
 
التعلم عن لغة الجسد
يوجد هناك عاملان هامان: هل يستطيع جسدك أن يقول ما تريده منه؟ وهل تستطيع أن تفسر لغة أجساد الآخرين؟ إن الكثيرين منا لا يعون لغات أجسامنا حيث أن هذا

المزيد


وداعاً للسياسة”بيان إعتزال السياسة”

يوليو 29th, 2009 كتبها عادل بشر نشر في , غير مصنف

 

منذ الآن –وبعد توقف دام أشهر - قررت الاعتزال النهائي و الانسحاب بسرعة من السياسية والحديث عنها أو الخوض فيها.. لذا فلن أتطرق بعد الآن لأي من مواضيع السياسية إلا أني قد أُتابع الصحف أو المدونات أو أقراء الجرائد ولكن بشكل بسيط ومحدود .. ولي في ذلك أسباب متعددة ، ولعل أهمها هي تفرغي الكامل للدراسات العليا في مجال الإدارة ، وحرصي على الانغماس فيها وعدم تعكير ذهني وفكري بأي حدث قد يؤثر على مستواي العلمي وتحصيلي الفكري ورقيي الأكاديمي.. وسبب آخر وهو قناعاتي بأن المتكلمين في السياسة كُثر ونتائج ذلك قليل ، وبأن المتكلمين في الإدارة قلة رغم النتائج الكبيرة المرجوة من دورهم وحديثهم فيها…
 

المزيد


مظاهرة للقرود

فبراير 4th, 2009 كتبها عادل بشر نشر في , غير مصنف

صانع التغيير - مقالات

في إحدى البلاد العربية صدم سائق سيارة أحد القرود، وترتب على ذلك موت القرد، وإلى هنا والأمر طبيعي ولا غرابة فيه، لأن حوادث السيارات تتكرر وينتج عنها موت كثير من الناس في كل يوم، ولا أخطئ إذا قلت في كل ساعة، ولكنَّ الشيء الغريب أن مجموعة من القردة بمجرد علمها بموت هذا القرد سارعت إلى فعل شيء عجيب وهو إلقاء الحجارة والطوب في الطريق الذي تمر فيه السيارات، وتعطلت حركة المرور لمدة تزيد على ست ساعات. وعندما علمت الشرطة بهذا الموضوع في هذا البلد انتقلت على الفور لمكان الحادث لمعالجة الأوضاع التي حدثت حتى لا يتطور الأمر ويزداد سوءاً، ووجدت نفسها في حيرة، كيف تتصرف مع القردة ؟ وما هو الحل السليم للمشكلة ؟ خاصة أن القردة ليست لها لسان تتحدث به وتعبر عما في داخلها، فالأمر مختلف عما لو كان الحادث يتعلق بشخص من البشر.

(1) هذه القردة تميزت بالإيجابية ولم تركن إلى السلبية والخمول والراحة، فقد نظمت اعتصاماً واحتجاجاً على موت قرد ينتمي إلى سلالتهم ، ولم تبال برد الفعل المنتظر من الناس حيال ما فعلوه من رمي الحجارة على الطريق.

هل القردة يتملكون إحساساً يفوق إحساسنا ؟ !!!

 

وا

المزيد


السابق